محمد الريشهري

2002

ميزان الحكمة

[ 2753 ] تعظيم الامراء - أبو ذر ( رحمه الله ) : رأيت سلمان وبلالا يقبلان إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذ انكب سلمان على قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقبلها ، فزجره النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن ذلك ، ثم قال له : يا سلمان ! لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها ، أنا عبد من عبيد الله آكل مما يأكل العبد ، وأقعد كما يقعد العبد ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تفعلوا كما تفعل أهل فارس بعظمائها ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا تقوموا كما تقوم الأعاجم بعضهم لبعض ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب أن يمثل له الرجال فليتبوأ مقعده في النار ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من سره أن يستجم له بنو آدم قياما دخل النار ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من سره إذا رأته الرجال مقبلا أن يمثلوا له قياما فليتبوأ بيتا في النار ( 7 ) . - أنس : لم يكن شخص أكرم على الله من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كنا إذا رأيناه لم نقم له لما نعلم من كراهته ذلك ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يقام لي ، إنما يقام لله عز وجل ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لعن الله عز وجل من قامت له العبيد صفوفا ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لدهاقين الأنبار لما ترجلوا له واشتدوا بين يديه ، عند مسيره إلى الشام - : ما هذا الذي صنعتموه ؟ فقالوا : خلق منا نعظم به أمراءنا ، فقال : والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم ! وإنكم لتشقون على أنفسكم في دنياكم ، وتشقون به في آخرتكم ، وما أخسر المشقة وراءها العقاب ، وأربح الدعة معها الأمان من النار ! ( 11 ) . - وفي نقل : أنه ( عليه السلام ) مر بالأنبار فاستقبله دهاقينها ، فلما استقبلوه نزلوا ثم جاؤوا يشتدون معه ، فقال [ لهم ] : ما هذه الدواب التي معكم وما أردتم بهذا الذي صنعتم ؟ قالوا : أما هذا الذي صنعنا فهو خلق منا نعظم به الامراء ، وأما هذه البراذين فهدية لك ، وقد صنعنا لك وللمسلمين

--> ( 1 ) البحار : 76 / 63 / 3 . ( 2 ) كنز العمال : 25475 . ( 3 ) البحار : 16 / 240 . ( 4 ) كنز العمال : 25474 . ( 5 ) البحار : 16 / 240 . ( 6 ) كنز العمال : 25480 ، 25481 . ( 7 ) كنز العمال : 25480 ، 25481 . ( 8 ) تنبيه الخواطر : 2 / 229 . ( 9 ) كنز العمال : 25477 ، 25479 . ( 10 ) كنز العمال : 25477 ، 25479 . ( 11 ) نهج البلاغة : الحكمة 37 .