محمد الريشهري

1972

ميزان الحكمة

[ 2722 ] تعزية المصاب - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عزى مصابا كان له مثل أجره ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من عزى أخاه المؤمن في [ من - خ ل ] مصيبة كساه الله عز وجل حلة خضراء يحبر بها يوم القيامة ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من عزى الثكلى أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : التعزية تورث الجنة ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كفاك من التعزية بأن يراك صاحب المصيبة ( 5 ) . [ 2723 ] ما يقال في تعزية المصاب - الإمام علي ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا عزى قال : آجركم الله ورحمكم ، وإذا هنأ قال : بارك الله لكم وبارك عليكم ( 6 ) . - لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحدق به أصحابه فبكوا حوله ، واجتمعوا ، فدخل [ ودخل - خ ل ] رجل أشهب اللحية ، جسيم صبيح ، فتخطى رقابهم فبكى ، ثم التفت إلى أصحاب رسول الله فقال : إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وعوضا من كل فائت ، وخلفا من كل هالك ، فإلى الله فأنيبوا ، وإليه فارغبوا ، ونظره إليكم في البلاء فانظروا ، فإن المصاب من لم يؤجر [ يجبر - خ ل ] . فقال بعضهم لبعض : تعرفون الرجل ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : نعم ، هذا أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الخضر ( عليه السلام ) ( 7 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : تعزية المسلم للمسلم بقريبه الذمي استرجاع عنده ، وتذكرة بالموت وما بعده ، ونحو هذا الكلام ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - تعزية لقوم قد أصيبوا بمصيبة - : جبر الله وهنكم ، وأحسن عزاكم ، ورحم متوفاكم ( 9 ) . [ 2724 ] تهنئة المصاب أولى من تعزيته ! - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في تعزيته للحسن بن

--> ( 1 ) البحار : 82 / 94 / 46 . ( 2 ) مسكن الفؤاد : 106 . ( 3 ) الكافي : 3 / 227 / 3 . ( 4 ) الاختصاص : 189 . ( 5 ) الفقيه : 1 / 174 / 505 . ( 6 ) مسكن الفؤاد : 108 ، 109 . ( 7 ) مسكن الفؤاد : 108 ، 109 . ( 8 ) دعائم الإسلام : 1 / 224 . ( 9 ) الفقيه : 1 / 174 / 506 .