محمد الريشهري
1915
ميزان الحكمة
- الإمام الرضا ( عليه السلام ) : فاطر الأشياء إنشاء ، ومبتدعها ابتداء بقدرته وحكمته ، لا من شئ فيبطل الاختراع ، ولا لعلة فلا يصح الابتداع ، خلق ما شاء كيف شاء ( 1 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - وقد سئل عن خالق غير الخالق الجليل ؟ - : إن الله تبارك وتعالى يقول : * ( تبارك الله أحسن الخالقين ) * فقد أخبر أن في عباده خالقين وغير خالقين ، منهم عيسى صلى الله عليه خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله فنفخ فيه فصار طائرا بإذن الله ، والسامري خلق لهم عجلا جسدا له خوار ( 2 ) . في تفسير الميزان : وصفه تعالى بأحسن الخالقين يدل على عدم اختصاص الخلق به ، وهو كذلك ، لما تقدم أن معناه التقدير ، وقياس الشئ من الشئ لا يختص به تعالى ، وفي كلامه تعالى من الخلق المنسوب إلى غيره قوله : * ( وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير ) * المائدة : 110 وقوله : * ( وتخلقون إفكا ) * العنكبوت : 17 ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يوشك الناس يتساءلون حتى يقول قائلهم : هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله ؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا : الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول : من خلقك ؟ فيقول : الله ، فيقول : من خلق الله ؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل : آمنت بالله ورسوله ، فإن ذلك يذهب عنه ( 5 ) . ( انظر ) باب 2632 . البحار : 4 / 147 باب 5 . [ 2653 ] قادر الكتاب * ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير ) * ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : وكل قادر غيره يقدر ويعجز ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كل قادر غير الله سبحانه مقدور ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قادر إذ لا مقدور ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى لا تقدر قدرته ، ولا يقدر العباد على صفته ( 10 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل لا يوصف ، وكيف يوصف وقد قال في كتابه : * ( وما قدروا الله حق قدره ) * ؟ ! فلا يوصف بقدرة إلا كان أعظم من ذلك ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن إبليس قال لعيسى بن مريم ( عليه السلام ) : أيقدر ربك على أن يدخل
--> ( 1 ) التوحيد : 98 / 5 . ( 2 ) البحار : 4 / 147 / 1 . ( 3 ) تفسير الميزان : 15 / 22 . ( 4 ) كنز العمال : 1236 . ( 5 ) كنز العمال : 1230 ، 1237 نحوه . ( 6 ) البقرة : 106 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 65 . ( 8 ) غرر الحكم : 6889 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 152 . ( 10 ) التوحيد : 128 / 8 و 128 / 6 . ( 11 ) التوحيد : 128 / 8 و 128 / 6 .