محمد الريشهري

1637

ميزان الحكمة

لاستخفافه بها ، إن الله عز وجل لا يقبل إلا الحسن ، فكيف تقبل ما يستخف به ؟ ! ( 1 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 3 / 15 / 6 . ومنها : شرب الخمر - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من شرب الخمر لم تحسب صلاته أربعين صباحا ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا تقبل صلاة شارب المسكر أربعين يوما ، إلا أن يتوب ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : من شرب الخمر فسكر منها لم يتقبل صلاته أربعين يوما ، فإن ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة ( 4 ) . [ 2289 ] من لا تقبل صلاته - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثمانية لا يقبل منهم الصلاة : . . . الناشز وزوجها عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وتارك الوضوء ، والجارية المدركة تصلي بغير خمار ، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون ، والسكران ، والزبين وهو الذي يدافع البول والغائط ( 5 ) . ( انظر ) العمل : باب 2947 . باب 2295 . [ 2290 ] دور حضور القلب في قبول للصلاة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه ( 6 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - لما سقط رداؤه على أحد منكبيه ولم يسوه فسئل عن ذلك - : ويحك أتدري بين يدي من كنت ؟ ! إن العبد لا يقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ، ولا يفكرن في نفسه فإنه بين يدي ربه عز وجل ، وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من صلى وأقبل على صلاته لم يحدث نفسه ولم يسه فيها ، أقبل الله عليه ما أقبل عليها ، فربما رفع نصفها وثلثها وربعها وخمسها ، وإنما امر بالسنة ليكمل ما ذهب من المكتوبة ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له سدسها ولا عشرها ، وإنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها ( 10 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 3 / 20 باب 8 .

--> ( 1 ) البحار : 84 / 261 / 59 . ( 2 ) علل الشرائع : 345 / 1 . ( 3 ) البحار : 84 / 317 / 2 . ( 4 ) الخصال : 2 / 534 / 1 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 2 / 324 / 2656 . ( 6 ) المحاسن : 1 / 406 / 921 . ( 7 ) علل الشرائع : 232 / 8 . ( 8 ) الخصال : 2 / 613 / 10 . ( 9 ) المحاسن : 1 / 97 / 65 . ( 10 ) البحار : 84 / 249 / 41 .