محمد الريشهري

1632

ميزان الحكمة

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : للصلاة أربعة آلاف حدود ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : للصلاة أربعة آلاف حد لست تؤاخذ بها ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لحماد بن عيسى - : تحسن أن تصلي يا حماد ؟ . . . قم صل ، فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة وركعت وسجدت ، فقال : يا حماد ! لا تحسن أن تصلي ؟ ! ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ؟ ! ( 3 ) . [ 2277 ] آداب الصلاة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الرجلين من أمتي يقومان في الصلاة ، وركوعهما وسجودهما واحد ، وإن ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والأرض ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا قمت إلى الصلاة فقل : اللهم إني أقدم إليك محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بين يدي حاجتي وأتوجه به إليك ، فاجعلني به وجيها عندك في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، اجعل صلاتي به مقبولة ، وذنبي به مغفورا ، ودعائي به مستجابا ، إنك أنت الغفور الرحيم ( 5 ) . للصلاة آداب كثيرة ظاهرية وباطنية لها دخل في تمامها وكمالها ، ونحن نذكر الأهم منها في الأبواب الآتية : [ 2278 ] الخشوع في الصلاة الكتاب * ( قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون ) * ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : يا كميل ! ليس الشأن أن تصلي وتصوم وتتصدق ، إنما الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب نقي ، وعمل عند الله مرضي ، وخشوع سوي ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا كنت دخلت في صلاتك فعليك بالتخشع والإقبال على صلاتك ، فإن الله تعالى يقول : * ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) * ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الخشوع زينة الصلاة ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا صلاة لمن لا يتخشع في صلاته ( 10 ) . ( انظر ) البدعة : باب 331 . عنوان 140 " الخشوع " . [ 2279 ] تفسير الخشوع - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل عن الخشوع - :

--> ( 1 ) البحار : 82 / 303 / 2 و 84 / 250 / 45 . ( 2 ) البحار : 82 / 303 / 2 و 84 / 250 / 45 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 337 / 13 . ( 4 ) البحار : 84 / 249 / 41 . ( 5 ) الكافي : 3 / 309 / 3 . ( 6 ) المؤمنون : 1 ، 2 . ( 7 ) بشارة المصطفى : 28 . ( 8 ) الكافي : 3 / 300 / 3 . ( 9 ) جامع الأخبار : 337 / 947 . ( 10 ) الفردوس : 5 / 195 / 7935 .