محمد الريشهري
1620
ميزان الحكمة
[ 2260 ] الصلح الكتاب * ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : وجدت المسالمة ما لم يكن وهن في الإسلام أنجع من القتال ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : ولا تدفعن صلحا دعاك إليه عدوك ولله فيه رضى ، فإن في الصلح دعة لجنودك ، وراحة من همومك ، وأمنا لبلادك ، ولكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه ، فإن العدو ربما قارب ليتغفل ، فخذ بالحزم ، واتهم في ذلك حسن الظن ( 3 ) . ( انظر ) باب 2264 . [ 2261 ] صلح الإمام الحسن ( عليه السلام ) - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) لما ضربه ابن ملجم - : واعلم أن معاوية سيخالفك كما خالفني ، فإن وادعته وصالحته كنت مقتديا بجدك ( صلى الله عليه وآله ) في موادعته بني ضمرة وبني أشجع . . . فإن أردت مجاهدة عدوك فلن يصلح لك من شيعتك من يصلح لأبيك ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) لما طعن واختلف الناس عليه سلم الأمر لمعاوية ، فسلمت عليه الشيعة " عليك السلام يا مذل المؤمنين " فقال ( عليه السلام ) : ما أنا بمذل المؤمنين ، ولكني معز المؤمنين ، إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلمت الأمر لأبقى أنا وأنتم بين أظهرهم ، كما عاب العالم السفينة لتبقى لأصحابها ، وكذلك نفسي وأنتم لنبقى بينهم ( 5 ) .
--> ( 1 ) الأنفال : 61 . ( 2 ) غرر الحكم : 10138 . ( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، شرح نهج البلاغة : 17 / 106 . ( 4 ) نهج السعادة : 2 / 742 . ( 5 ) البحار : 78 / 287 / 2 .