محمد الريشهري
1476
ميزان الحكمة
عن الوسيلة فقال : هي درجتي في الجنة ( 1 ) . في تفسير الميزان بعد نقل الحديث قال : وأنت إذا تدبرت الحديث وانطباق معنى الآية عليه ، وجدت أن الوسيلة هي مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) من ربه الذي به يتقرب هو إليه تعالى ، ويلحق به آله الطاهرون ثم الصالحون من أمته ، وقد ورد في بعض الروايات عنهم ( عليهم السلام ) : أن رسول الله آخذ بحجزة ربه ، ونحن آخذون بحجزته ، وأنتم آخذون بحجزتنا ( 2 ) . [ 2047 ] الوسيلة ( 2 ) - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الأئمة من ولد الحسين ( عليه السلام ) ، من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله عز وجل ، هم العروة الوثقى ، وهم الوسيلة إلى الله عز وجل ( 3 ) . - الإمام علي - في قوله تعالى : * ( وابتغوا إليه الوسيلة ) * - : أنا وسيلته ( 4 ) . [ 2048 ] أحق الناس بالشفاعة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أقربكم مني غدا وأوجبكم علي شفاعة : أصدقكم لسانا ، وأداكم للأمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس ( 5 ) . [ 2049 ] شفاعة المؤمن على قدر عمله - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإن المؤمن ليشفع حتى لخادمه ، ويقول : يا رب حق خدمتي كان يقيني الحر والبرد ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : يشفع الرجل في القبيلة ، ويشفع الرجل لأهل البيت ، ويشفع الرجل للرجلين على قدر عمله ، فذلك المقام المحمود ( 7 ) . [ 2050 ] أدنى المؤمنين شفاعة - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا ، فعند ذلك يقول أهل النار : * ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) * ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : في المؤمنين من يشفع مثل ربيعة ومضر ، وأقل المؤمنين شفاعة من يشفع لثلاثين إنسانا ( 9 ) .
--> ( 1 ) علل الشرائع : 164 / 6 . ( 2 ) تفسير الميزان : 5 / 334 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 58 / 217 . ( 4 ) تفسير الميزان : 5 / 333 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 411 / 5 . ( 6 ) البحار : 18 / 38 / 16 و 8 / 43 / 41 . ( 7 ) البحار : 18 / 38 / 16 و 8 / 43 / 41 . ( 8 ) الكافي : 8 / 101 / 72 . ( 9 ) البحار : 8 / 58 / 75 .