محمد الريشهري

1437

ميزان الحكمة

حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) * . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فعليكم بالتسليم ( 1 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه ويبغض ( 2 ) . ( انظر ) الإيمان : باب 285 . الكفر : باب 3495 . [ 1990 ] الاستعانة بالمشركين - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنا لا نستعين بمشرك ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مروهم فليرجعوا ، فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ارجع ، فلن أستعين بمشرك ( 6 ) . - قال الواقدي : وكان خبيب بن يساف رجلا شجاعا ، وكان يأبى الإسلام ، فلما خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى بدر خرج هو وقيس بن محرث - ويقال : ابن الحارث - وهما على دين قومهما ، فأدركا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالعقيق ، وخبيب مقنع في الحديد ، فعرفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من تحت المغفر ، فالتفت إلى سعد ابن معاذ وهو يسير إلى جنبه ، فقال : أليس بخبيب ابن يساف ؟ قال : بلى ، فأقبل خبيب حتى أخذ ببطان ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فقال له ولقيس بن محرث : ما أخرجكما ؟ قال : كنت ابن أختنا وجارنا وخرجنا من قومنا للغنيمة ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا يخرجن معنا رجل ليس على ديننا . فقال خبيب : لقد علم قومي أني عظيم الغناء في الحرب ، شديد النكاية ، فأقاتل معك للغنيمة ولا أسلم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا ، ولكن أسلم ثم قاتل ! فلما كان بالروحاء جاء فقال : يا رسول الله ، أسلمت لرب العالمين وشهدت أنك رسول الله ، فسر بذلك ، وقال : امضه ، فكان عظيم الغناء في بدر وفي غير بدر ، وأما قيس بن الحارث فأبى أن يسلم ، فرجع إلى المدينة ، فلما قدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) من بدر أسلم وشهد أحدا فقتل ( 7 ) . - في غزوة أحد - : فلما انتهى إلى رأس الثنية ، التفت فنظر إلى كتيبة خشناء لها زجل خلفه ، فقال : ما هذه ؟ قال : هذه حلفاء ابن أبي من اليهود ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا نستنصر بأهل الشرك على أهل الشرك ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تستضيئوا بنار المشركين ( 9 ) . [ 1991 ] الإقامة في بلاد الشرك - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : برئت الذمة ممن أقام مع المشركين

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 398 / 6 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 307 / 3 . ( 3 ) كنز العمال : 10887 ، 10888 ، 11294 ، 11293 . ( 4 ) كنز العمال : 10887 ، 10888 ، 11294 ، 11293 . ( 5 ) كنز العمال : 10887 ، 10888 ، 11294 ، 11293 . ( 6 ) كنز العمال : 10887 ، 10888 ، 11294 ، 11293 . ( 7 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 14 / 110 و 14 / 227 . ( 8 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 14 / 110 و 14 / 227 . ( 9 ) كنز العمال : 43759 ، 11028 ، 11029 . ( 10 ) كنز العمال : 43759 ، 11028 ، 11029 . ( 11 ) كنز العمال : 43759 ، 11028 ، 11029 .