محمد الريشهري

1429

ميزان الحكمة

وسبله قاصدة ، فمن أخذ بها لحق وغنم ، ومن وقف عنها ضل وندم ( 1 ) . [ 1981 ] تفسير شرائع الدين - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - لما سئل عن جميع شرائع الدين - : قول الحق ، والحكم بالعدل ، والوفاء بالعهد ( 2 ) . [ 1982 ] علل الشرائع والأحكام الكتاب * ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهر كم وليتم نعمته عليكم ) * ( 3 ) . * ( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون ) * ( 4 ) . * ( الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب ) * ( 5 ) . * ( والسماء رفعها ووضع الميزان * ألا تطغوا في الميزان ) * ( 6 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - للفضل بن شاذان - : إن سأل سائل فقال : أخبرني هل يجوز أن يكلف الحكيم عبده فعلا من الأفاعيل لغير علة ولا معنى ؟ قيل له : لا يجوز ذلك ، لأنه حكيم غير عابث ولا جاهل . فإن قال : فأخبرني لم كلف الخلق ؟ قيل : لعلل . فإن قال : فأخبرني عن تلك العلل معروفة موجودة هي أم غير معروفة ولا موجودة ؟ قيل : بل هي معروفة وموجودة عند أهلها . فإن قال : أتعرفونها أنتم أم لا تعرفونها ؟ قيل لهم : منها ما نعرفه ، ومنها ما لا نعرفه ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن شئ من الحلال والحرام - : إنه لم يجعل شئ إلا لشئ ( 8 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) علة غسل الجنابة : النظافة ، وتطهير الإنسان نفسه مما أصابه من أذاه ، وتطهير سائر جسده ( 9 ) . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : فرض الإيمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها من الكبر ، والزكاة زيادة في الرزق ، والصيام تثبيتا للإخلاص ، والحج تسلية للدين ، والعدل مسكا للقلوب ، والطاعة نظاما للملة ، والإمامة لما من الفرقة ، والجهاد عزا للإسلام ، والصبر معونة على الاستيجاب ، والأمر

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 120 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 288 . ( 2 ) الخصال : 113 / 90 . ( 3 ) المائدة : 6 . ( 4 ) الأعراف : 28 . ( 5 ) الشورى : 17 . ( 6 ) الرحمن : 7 ، 8 . ( 7 ) البحار : 6 / 58 / 1 ( انظر ) تمام الخبر . ( 8 ) علل الشرائع : 1 / 8 / 1 . ( 9 ) البحار : 6 / 95 / 2 ( انظر ) تمام الخبر .