محمد الريشهري

1416

ميزان الحكمة

[ 1962 ] الشح الكتاب * ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والشح ، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح ، أمرهم بالكذب فكذبوا ، وأمرهم بالظلم فظلموا ، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما محق الإيمان محق الشح شئ ، ثم قال : إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل وشعبا كشعب الشرك ( 3 ) . - سمع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجلا يقول : الشحيح أعذر من الظالم ، فقال له : كذبت ، إن الظالم قد يتوب ويستغفر ويرد الظلامة على أهلها ، والشحيح إذا شح منع الزكاة والصدقة . . . وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح ( 4 ) . - الفضل بن أبي قرة : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يطوف من أول الليل إلى الصباح وهو يقول : اللهم قنى شح نفسي ، فقلت : جعلت فداك ما سمعتك تدعو بغير هذا الدعاء ؟ ! قال : وأي شئ أشد من النفس ؟ ! إن الله يقول : * ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) * ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - وقد سئل كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به ؟ : أما الاستبداد علينا بهذا المقام ، ونحن الأعلون نسبا ، والأشدون برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نوطا ، فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم الله ( 6 ) . [ 1963 ] تفسير الشح والشحيح - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنما الشحيح من منع حق الله ، وأنفق في غير حق الله عز وجل ( 7 ) . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) - لما سأله أبوه عن الشح - : أن ترى ما في يديك شرفا وما أنفقت تلفا ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - فضيل بن عياض - : أتدري من الشحيح ؟ قلت : هو البخيل ، فقال ( عليه السلام ) : الشح أشد من البخل ، إن البخيل يبخل بما في يده ، والشحيح يشح على ما في أيدي الناس وعلى ما في يده ، حتى لا يرى في أيدي الناس

--> ( 1 ) التغابن 16 ، الحشر : 9 . ( 2 ) البحار : 73 / 303 / 15 وص 307 / 8 . ( 3 ) البحار : 73 / 303 / 15 وص 307 / 8 . ( 4 ) نور الثقلين : 5 / 291 / 67 . ( 5 ) نور الثقلين : 5 / 291 / 68 . ( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 162 . ( 7 ) البحار : 73 / 305 / 25 وح 23 . ( 8 ) البحار : 73 / 305 / 25 وح 23 .