محمد الريشهري

909

ميزان الحكمة

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله تعالى الفقر بين عينيه وشتت أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله تعالى الغنى في قلبه وجمع له أمره ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من كانت الدنيا أكبر همه طال شقاؤه وغمه ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - كان يدعو دائما بهذا الدعاء - : اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك . . . ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شئ وألزم قلبه أربع خصال : هما لا ينقطع عنه أبدا ، وشغلا لا ينفرج منه أبدا ، وفقرا لا يبلغ غناه أبدا ، وأملا لا يبلغ منتهاه أبدا ( 4 ) . [ 1244 ] أعظم الناس قدرا - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا ( 5 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - لما سئل من أعظم الناس خطرا ؟ - : من لم ير الدنيا لنفسه خطرا ( 6 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لما سئل من أعظم الناس قدرا ؟ - : من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في جواب نفس السؤال - : من لا يبالي في يد من كانت الدنيا ( 8 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إن أعظم الناس قدرا الذي لا يرى الدنيا لنفسه خطرا ( 9 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : من تعزى عن الدنيا بثواب الآخرة فقد تعزى عن حقير بخطير ، وأعظم من ذلك من عد فائتها سلامة نالها وغنيمة أعين عليها ( 10 ) . [ 1245 ] هوان الدنيا على الله ( 1 ) الكتاب * ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة . . . وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين ) * ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى * ( ولولا أن يكون الناس . . . ) * - : لو فعل لكفر الناس جميعا ( 12 ) .

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 319 / 15 . ( 2 ) البحار : 73 / 81 / 43 . ( 3 ) البحار : 95 / 361 / 18 ، وانظر أيضا : 97 / 158 ، 231 . ( 4 ) تنبيه الخواطر : 1 / 130 . ( 5 ) البحار : 77 / 112 / 2 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 233 . ( 7 ) البحار : 78 / 188 / 36 . ( 8 ) أعلام الدين : 302 . ( 9 ) تحف العقول : 389 . ( 10 ) أمالي الطوسي : 613 / 1266 . ( 11 ) الزخرف : 33 - 35 . ( 12 ) البحار : 73 / 125 / 118 .