محمد الريشهري
1372
ميزان الحكمة
[ 1916 ] سنة النبي الكتاب * ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اقتدوا بهدى نبيكم فإنه أفضل الهدى ، واستنوا بسنته فإنها أهدى السنن ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمس لا أدعهن حتى الممات : الأكل على الحضيض مع العبيد ، وركوبي الحمار موكفا ، وحلب العنز بيدي ، ولبس الصوف ، والتسليم على الصبيان ، لتكون سنة من بعدي ( 3 ) . ( انظر ) البحار : 76 / 66 باب 1 . [ 1917 ] سنة الحنيفية الكتاب * ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله ) * ( 4 ) . * ( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا ) * ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان بين نوح وإبراهيم ( عليهما السلام ) ألف سنة ، وكانت شريعة إبراهيم بالتوحيد والإخلاص وخلع الأنداد ، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وهي الحنيفية ، وأخذ عليه ميثاقه وأن لا يعبد إلا الله ولا يشرك به شيئا ، قال : وأمره بالصلاة والأمر والنهي ولم يحكم له أحكام فرض المواريث ، وزاده في الحنيفية : الختان ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار ، وحلق العانة ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل بعث خليله بالحنيفية وأمره بأخذ الشارب ، وقص الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، والختان ( 7 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : خمس من السنن في الرأس وخمس في الجسد ، فأما التي في الرأس : فالسواك ، وأخذ الشارب ، وفرق الشعر ، والمضمضة ، والاستنشاق ، وأما التي في الجسد : فالختان ، وحلق العانة ، ونتف الإبطين ، وتقليم الأظفار ، والاستنجاء ( 8 ) . - في فقه الرضا من الحنيفية التي قال الله عز وجل لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : * ( واتبع ملة إبراهيم حنيفا ) * فهي عشر سنن ، خمس في الرأس وخمس في الجسد ( 9 ) . ( انظر ) البحار : 76 / 67 باب 2 . الدين : باب 1311 .
--> ( 1 ) الأحزاب : 21 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 110 . ( 3 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 66 انظر تمام الكلام . ( 4 ) الممتحنة : 4 . ( 5 ) النساء : 125 . ( 6 ) البحار : 76 / 68 / 6 وح 5 . ( 7 ) البحار : 76 / 68 / 6 وح 5 . ( 8 ) الخصال : 271 / 11 . ( 9 ) البحار : 76 / 67 / 1 .