محمد الريشهري
1367
ميزان الحكمة
في أم الكتاب ( 1 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة العين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله تبارك وتعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل جعل اسمه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فأعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى نوحا منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى منها إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطى موسى منها أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين وكان يحيي بهما الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ، وأعطى محمدا اثنين وسبعين حرفا ، واحتجب حرفا لئلا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد ( 3 ) . - سعد الخفاف - لزاذان أبي عمرة - : يا زاذان إنك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته ، فعلى من قرأت ؟ قال فتبسم ثم قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مر بي وأنا انشد الشعر ، وكان لي حلق حسن فأعجبه صوتي ، فقال : يا زاذان فهلا بالقرآن ؟ ! قلت : يا أمير المؤمنين وكيف لي بالقرآن ؟ فوالله ما أقرأ منه إلا بقدر ما أصلي به ، قال : فادن مني ، فدنوت منه فتكلم في اذني بكلام ما عرفته ولا علمت ما يقول ، ثم قال : افتح فاك فتفل في في ، فوالله ما زالت قدمي من عنده حتى حفظت القرآن بإعرابه وهمزه ، وما احتجت أن أسأل عنه أحدا بعد موقفي ذلك ، قال سعد : فقصصت قصة زاذان على أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : صدق زاذان ، إن أمير المؤمنين دعا لزاذان بالاسم الأعظم الذي لا يرد ( 4 ) . ( انظر ) البحار : 93 / 223 باب 11 .
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : 130 / 1 . ( 2 ) البحار : 14 / 113 / 5 و 4 / 211 / 5 . ( 3 ) البحار : 14 / 113 / 5 و 4 / 211 / 5 . ( 4 ) الكنى والألقاب : 1 / 128 .