محمد الريشهري

907

ميزان الحكمة

وبما كنتم تفسقون ) * ( 1 ) . - " في حديث " قال عمر : فقلت : ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله ، فاستوى جالسا ، ثم قال : أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ ! أولئك قوم عجلت له طيباتهم في الحياة الدنيا ( 2 ) . ( انظر ) باب 1236 حديث 5989 و 5990 . [ 1238 ] الحث على ايثار الآخرة الكتاب * ( فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما ) * ( 3 ) . - سويد بن غفلة : دخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد ما بويع بالخلافة وهو جالس على حصير صغير وليس في البيت غيره ، فقلت : يا أمير المؤمنين بيدك بيت المال ولست أرى في بيتك شيئا مما يحتاج إليه البيت ؟ فقال ( عليه السلام ) : يا بن غفلة ، إن اللبيب لا يتأثث في دار النقلة ، ولنا دار أمن قد نقلنا إليها خير متاعنا ، وإنا عن قليل إليها صائرون ( 4 ) . [ 1239 ] الناس عبيد الدنيا - الإمام الحسين ( عليه السلام ) : إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم ، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لإسحاق بن غالب - : يا إسحاق ، كم ترى أصحاب هذه الآية * ( إن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ) * ؟ ثم قال لي : هم أكثر من ثلثي الناس ! ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ألستم في مساكن من كان قبلكم أطول أعمارا ، وأبقى آثارا ، وأبعد آمالا ، وأعد عديدا ، وأكثف ( أكثر ) جنودا ؟ ! تعبدوا للدنيا أي تعبد ، وآثروها أي إيثار ، ثم ظعنوا عنها بغير زاد مبلغ ولا ظهر قاطع ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أقبلوا على جيفة قد افتضحوا بأكلها . . . قد خرقت الشهوات عقله ، وأماتت الدنيا قلبه ، وولهت عليها نفسه ، فهو عبد لها ، ولمن في يديه شئ منها ، حيثما زالت زال إليها ، وحيثما أقبلت أقبل عليها ( 9 ) . [ 1240 ] صفات عبيد الدنيا - في حديث المعراج - : أهل الدنيا من كثر أكله وضحكه ونومه وغضبه ، قليل الرضا ، لا يعتذر إلى

--> ( 1 ) الأحقاف : 20 . ( 2 ) كنز العمال : 4663 . ( 3 ) النساء : 74 . ( 4 ) البحار : 70 / 321 / 38 . ( 5 ) تحف العقول : 245 . ( 6 ) الخصال : 1 / 113 / 91 . ( 7 ) البحار : 73 / 125 / 118 . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 و 111 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 و 111 .