محمد الريشهري

1295

ميزان الحكمة

- عنه ( عليه السلام ) - في صفة المنافقين - : إن عذلوا كشفوا ، وإن حكموا أسرفوا ( 1 ) . [ 1800 ] حد الإنفاق الكتاب * ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ) * ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن منع المقتصد أحسن من عطاء المبذر ، إن إمساك الحافظ أجمل من بذل المضيع ( 3 ) . - عبد الملك بن عمرو الأحول : تلا أبو عبد الله ( عليه السلام ) هذه الآية : * ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا . . . ) * فأخذ قبضة من حصى وقبضها بيده ، فقال : هذا الإقتار الذي ذكره الله عز وجل في كتابه ، ثم قبض قبضة أخرى فأرخى كفه كلها ، ثم قال : هذا الإسراف ، ثم أخذ قبضة أخرى فأرخى بعضها وأمسك بعضها وقال : هذا القوام ( 4 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لما سئل عن النفقة على العيال - : ما بين المكروهين : الإسراف والإقتار ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل عن تفسير الآية المذكورة - : من أعطى في غير حق فقد أسرف ، ومن منع من حق فقد قتر ( 6 ) . ( انظر ) السخاء : باب 1781 . الصدقة : باب 2238 . الكافي : 4 / 54 - 56 . [ 1801 ] علامات المسرف - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : للمسرف ثلاثة علامات : يشتري ما ليس له ، ويلبس ما ليس له ، ويأكل ما ليس له ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما علامة المسرف فأربعة : الفخر بالباطل ، ويأكل ما ليس عنده ، ويزهد في اصطناع المعروف ، وينكر من لا ينتفع بشئ منه ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - وقد سأله إسحاق بن عمار : يكون للمؤمن عشرة أقمصة ؟ - : نعم ، قلت : وعشرين ؟ قال : نعم ، وليس ذلك من السرف ، إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك ( 9 ) . ( انظر ) حديث 8502 . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : المسرفون هم الذين يستحلون المحارم ويسفكون الدماء ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف ( 11 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 194 . ( 2 ) الفرقان : 67 . ( 3 ) غرر الحكم : ( 3406 - 3407 ) . ( 4 ) نور الثقلين : 4 / 29 / 104 وح 105 . ( 5 ) نور الثقلين : 4 / 29 / 104 وح 105 . ( 6 ) نور الثقلين : 4 / 31 / 109 . ( 7 ) البحار : 72 / 206 / 7 . ( 8 ) تحف العقول : 22 . ( 9 ) البحار : 79 / 317 / 1 . ( 10 ) نور الثقلين : 1 / 621 . ( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 126 .