محمد الريشهري

1262

ميزان الحكمة

ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا " ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : مسجد الكوفة صلى فيه سبعون نبيا وسبعون وصيا أنا أحدهم ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : بالكوفة مسجد يقال له مسجد السهلة ، لو أن عمي زيدا أتاه فصلى فيه واستجار الله لأجاره عشرين سنة ( 3 ) . الأخبار الواردة في فضل هذا المسجد وأنه كان بيت إدريس النبي الذي كان يخيط فيه ويصلي فيه ، وأنه كان بيت إبراهيم الذي خرج منه إلى العمالقة ، وأن فيها مناخ الراكب - يعني الخضر - وأن منه سار داود إلى جالوت وأنه ما بعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنه منزل صاحبنا إذا قام بأهله ، وأنه لم يأته مكروب إلا فرج الله كربته ، وأن فيه زبرجدة فيها صورة كل نبي وكل وصي ، وأن فيه ينفخ في الصور وإليه المحشر ، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب " كثيرة جدا " ( 4 ) . [ 1764 ] مسجد ضرار الكتاب * ( والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون ) * ( 5 ) . - في مجمع البيان في تفسير قوله تعالى : * ( وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ) * : أي أرصدوا ذلك المسجد واتخذوه وأعدوا لأبي عامر الراهب ، وهو الذي حارب الله ورسوله من قبل وكان من قصته أنه كان قد ترهب في الجاهلية ولبس المسوح فلما قدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) المدينة حسده وحزب عليه الأحزاب ، ثم هرب بعد فتح مكة إلى الطائف فلما أسلم أهل الطائف لحق بالشام وخرج إلى الروم وتنصر وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة . . . وسمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا عامر الفاسق وكان قد أرسل إلى المنافقين أن استعدوا وأبنوا مسجدا فإني أذهب إلى قيصر وآتي من عنده بجنود واخرج محمدا من المدينة . فكان هؤلاء المنافقون يتوقعون أن يجيئهم أبو عامر فمات قبل أن يبلغ ملك الروم . . . فاطلع الله نبيه على فساد طويتهم وخبث سريرتهم . . . فوجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند قدومه من تبوك عاصم بن عوف العجلاني ومالك بن الدخشم . . . فقال لهما : انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه وحرقاه ، وروي أنه بعث عمار بن ياسر ووحشيا فحرقاه وأمر بأن يتخذ كناسة يلقى فيها الجيف ( 6 ) . ( انظر ) البحار : 21 / 252 باب 30 .

--> ( 1 ) البحار : 100 / 262 / 14 و 11 / 58 / 59 . ( 2 ) البحار : 100 / 262 / 14 و 11 / 58 / 59 . ( 3 ) الكافي : 3 / 495 / 3 . ( 4 ) البحار : 100 / 434 باب 7 . ( 5 ) التوبة : 107 . ( 6 ) مجمع البيان : 5 / 110 .