محمد الريشهري
1201
ميزان الحكمة
- عنه ( عليه السلام ) - عند رجوعه من صفين وإشرافه على القبور بظاهر الكوفة - : يا أهل الديار الموحشة ، والمحال المقفرة ، والقبور المظلمة ، يا أهل التربة ، يا أهل الغربة ، يا أهل الوحدة ، يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق ، ونحن لكم تبع لاحق ، أما الدور فقد سكنت ، وأما الأزواج فقد نكحت ، وأما الأموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم ؟ - ثم التفت إلى أصحابه - فقال : أما لو اذن لهم في الكلام لأخبروكم أن " خير الزاد التقوى " ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سأله علي بن أبي حمزة - : أسلم على أهل القبور ؟ - : نعم ، قلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، أنتم لنا فرط ، وإنا بكم إن شاء الله راجعون ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لما مر بالمقابر - : السلام على أهل لا إله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله كيف وجدتم كلمة لا إله إلا الله ؟ يا لا إله إلا الله بحق لا إله إلا الله اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله . قال علي ( عليه السلام ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من قالها إذا مر بالمقابر غفر له ذنوب خمسين سنة ، فقالوا : يا رسول الله ! من لم يكن له ذنوب خمسين سنة ؟ قال : لوالديه وإخوانه ولعامة المسلمين ( 3 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 2 / 879 باب 55 ، 56 .
--> ( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 130 . ( 2 ) البحار : 82 / 170 / 5 و 93 / 203 / 41 . ( 3 ) البحار : 82 / 170 / 5 و 93 / 203 / 41 .