محمد الريشهري
1176
ميزان الحكمة
ما أصحر له عند الموت من أمره ، ويزهد فيما كان يرغب فيه أيام عمره ، ويتمنى أن الذي كان يغبطه بها ويحسده عليها قد حازها دونه ! ( 1 ) . ( انظر ) باب 1616 . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما قال رجل في دعائه : اللهم أرني الدنيا كما تراها - : لا تقل هكذا ، ولكن قل : أرني الدنيا كما أريتها الصالحين من عبادك ( 2 ) . ( انظر ) النور : باب 3960 . [ 1630 ] الزهد ( م ) - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا تكن ممن يريد الآخرة بعمل الدنيا . . . يقول في الدنيا قول الزاهدين ، ويعمل فيها عمل الراغبين ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أفضل الزهد إخفاء الزهد ( 4 ) . - المسيح ( عليه السلام ) : يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ألا من صبار كريم وإنما هي أيام قلائل ؟ ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا هرب الزاهد من الناس فاطلبه ، إذا طلب الزاهد الناس فاهرب منه ( 7 ) .
--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 . ( 2 ) المحجة البيضاء : 7 / 347 . ( 3 ) البحار : 78 / 68 / 16 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 28 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 401 / 2 . ( 6 ) البحار : 73 / 56 / 28 . ( 7 ) غرر الحكم : ( 4078 - 4079 ) .