محمد الريشهري
886
ميزان الحكمة
[ 1207 ] التحذير من الدعاء بغير علم الكتاب * ( ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا ) * ( 1 ) . * ( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) * ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اعرف طرق نجاتك وهلاكك كي لا تدعو الله بشئ منه هلاكك وأنت تظن فيه نجاتك ، قال الله عز وجل * ( ويدع الإنسان بالشر . . . ) * ( 3 ) . [ 1208 ] النهي عن الدعاء للظالمين والكفار الكتاب * ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم * وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لاواه حليم ) * ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله في أرضه ( 5 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - وقد سأله اخوه علي بن جعفر عن رجل مسلم وأبواه كافران هل يصلح أن يستغفر لهما في الصلاة ؟ - : إن كان فارقهما وهو صغير لا يدري أسلما أم لا فلا بأس ، وإن عرف كفرهما فلا يستغفر لهما ، وإن لم يعرف فليدع لهما ( 6 ) . [ 1209 ] عدم خلو الدعاء من التأثير - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : المؤمن من دعائه على ثلاث : إما أن يدخر له ، وإما أن يعجل له ، وإما أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا استجلاب إثم إلا أعطاه الله تعالى بها إحدى خصال ثلاث : إما أن يعجل له الدعوة ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يرفع عنه مثلها من السوء ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : فإذا أتيت بما ذكرت لك من شرائط الدعاء وأخلصت بسرك لوجهه فأبشر بإحدى الثلاث : إما أن يعجل لك ما سألت ، وإما أن يدخر لك ما هو أعظم منه ، وإما أن يصرف عنك من البلاء ما إن لو أرسله عليك لهلكت ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الرب ليلي حساب المؤمن
--> ( 1 ) الإسراء : 11 . ( 2 ) هود : 46 . ( 3 ) البحار : 93 / 322 / 36 . ( 4 ) التوبة : 113 و 114 . ( 5 ) البحار : 75 / 334 / 69 . ( 6 ) البحار : 74 / 67 / 38 . ( 7 ) تحف العقول : 280 . ( 8 ) مكارم الأخلاق : 2 / 8 / 1983 . ( 9 ) البحار : 93 / 323 / 36 .