محمد الريشهري
1100
ميزان الحكمة
ذلك المخلوق ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده منهم ذاما ، ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم ، ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرهم ، ومن أحسن ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ( 2 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله ( 3 ) . - الإمام الجواد ( عليه السلام ) : لا يضرك سخط من رضاه الجور ( 4 ) . [ 1527 ] صعوبة إحراز رضا الناس - الإمام الصادق - لما شكى علقمة إليه من ألسنة الناس ، فقال ( عليه السلام ) - : إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط ، وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله : . . . ألم ينسبوا نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى أنه شاعر مجنون ؟ ! . . . وما قالوا في الأوصياء أكثر من ذلك . . . إن الألسنة التي تتناول ذات الله تعالى ذكره بما لا يليق بذاته كيف تحبس عن تناولكم بما تكرهونه ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من وصيته ( عليه السلام ) لابنه الحسن - : فما طلابك لقوم إن كنت عالما عابوك ، وإن كنت جاهلا لم يرشدوك ، وإن طلبت العلم قالوا : متكلف متعمق ، وإن تركت طلب العلم قالوا : عاجز غبي ، وإن تحققت لعبادة ربك قالوا متصنع مراء ، وإن لزمت الصمت قالوا : ألكن ، وإن نطقت قالوا : مهذار ، وإن أنفقت قالوا : مسرف ، وإن اقتصدت قالوا : بخيل ، وإن احتجت إلى ما في أيديهم صارموك وذموك ، وإن لم تعتد بهم كفروك ، فهذه صفة أهل زمانك ( 6 ) . ( انظر ) الغل : باب 3105 .
--> ( 1 ) البحار : 77 / 156 / 132 وص 178 / 10 وص 163 / 1 و 75 / 380 / 42 . ( 2 ) البحار : 77 / 156 / 132 وص 178 / 10 وص 163 / 1 و 75 / 380 / 42 . ( 3 ) البحار : 77 / 156 / 132 وص 178 / 10 وص 163 / 1 و 75 / 380 / 42 . ( 4 ) البحار : 77 / 156 / 132 وص 178 / 10 وص 163 / 1 و 75 / 380 / 42 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 91 / 3 . ( 1 ) البحار : 77 / 234 / 3 .