محمد الريشهري
998
ميزان الحكمة
كبيرة انكشفت عنه الجنن ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : للمؤمن اثنان وسبعون سترا ، فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه ستر ، فإن تاب رده الله إليه وسبعة معه ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : تعالى من قوي ما أكرمه [ أحكمه ] ، وتواضعت من ضعيف ما أجرأك على معصيته وأنت في كنف ستره مقيم ، وفي سعة فضله متقلب ، فلم يمنعك فضله ، ولم يهتك عنك ستره ، بل لم تخل من لطفه مطرف عين في نعمة يحدثها لك أو سيئة يسترها عليك أو بلية يصرفها عنك ، فما ظنك به لو أطعته ( 3 ) . ( انظر ) التوبة : باب 466 . [ 1387 ] مكفرات الذنوب 1 : العقوبة في الدنيا - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا ، وإذا أراد بعبد سوءا أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالمرض ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه ، حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه فيأمر به إلى الجنة ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهينا عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه ، إما في مال ، وإما في ولد ، وإما في نفسه ، حتى يلقى الله عز وجل وما له ذنب ، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - عن جبرئيل ( عليه السلام ) عن الله عز وجل - : يا محمد ، إنني حظرت الفردوس على جميع النبيين حتى تدخلها أنت وعلي وشيعتكما ، إلا من اقترف منهم كبيرة ، فإني أبلوه في ماله أو بخوف من سلطانه حتى تلقاه الملائكة بالروح والريحان وأنا عليه غير غضبان ، فيكون ذلك حلا لما كان منه ( 7 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( فيومئذ لا يسأل - منكم - عن ذنبه إنس ولا جان ) * - : إن من اعتقد الحق ثم أذنب ولم يتب في الدنيا عذب عليه في البرزخ ويخرج يوم القيامة وليس له ذنب يسأل عنه ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال البلاء في المؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة ( 9 ) . ( انظر ) البلاء : باب 404 .
--> ( 1 ) البحار : 73 / 355 / 61 وص 362 / 93 . ( 2 ) البحار : 73 / 355 / 61 وص 362 / 93 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 . ( 4 ) البحار : 81 / 177 / 18 . ( 5 ) البحار : 81 / 199 / 56 . ( 6 ) الخصال : 2 / 635 / 10 . ( 7 ) البحار : 68 / 145 / 92 . ( 8 ) نور الثقلين : 5 / 195 / 42 . ( انظر ) القبر : باب 3266 . ( 9 ) البحار : 67 / 236 / 54 .