محمد الريشهري
98
ميزان الحكمة
110 - ضرورة الإمارة - الإمام علي ( عليه السلام ) - في قضية التحكيم - : إن هؤلاء يقولون لا إمرة ! ولابد من أمير يعمل في إمرته المؤمن ، ويستمتع [ فيها ] الفاجر ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن معاوية سيظهر عليكم ، قالوا : فلم نقاتل إذا ؟ قال : لابد للناس من أمير بر أو فاجر ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في الحرورية وهم يقولون : لا حكم إلا لله - : الحكم لله ، وفي الأرض حكام ، ولكنهم يقولون : لا إمارة ، ولابد للناس من إمارة يعمل فيها المؤمن ، ويستمتع فيها الفاجر والكافر ، ويبلغ الله فيها الأجل ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لابد للناس من أمير بر أو فاجر ، يعمل في إمرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر ، ويبلغ الله فيها الأجل ، ويجمع به الفئ ، ويقاتل به العدو ، وتأمن به السبل ، ويؤخذ به للضعيف من القوي ، حتى يستريح بر ويستراح من فاجر ( 5 ) . - دخل رجل المسجد فقال : لا حكم إلا لله ، ثم قال آخر : لا حكم إلا لله ، فقال علي : لا حكم إلا لله ( إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) فما تدرون ما يقول هؤلاء ، يقولون : لا إمارة ، أيها الناس إنه لا يصلحكم إلا أمير بر أو فاجر ، قالوا : هذا البر فقد عرفناه ، فما بال الفاجر ؟ فقال : يعمل المؤمن ، ويملأ لفاجر ، ويبلغ الله الأجل ، وتأمن سبلكم ، وتقوم أسواقكم ، ويجبى فيئكم ، ويجاهد عدوكم ، ويؤخذ للضعيف من الشديد منكم ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أسد حطوم خير من سلطان ظلوم ، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم ( 7 ) . 111 - إمارة الأشرار - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأمركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها ، وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها ( 8 ) . ( انظر ) الشورى : باب 2138 . 112 - قيمة الإمارة - الإمام علي ( عليه السلام ) - لابن عباس إذ دخل عليه
--> ( 1 ) نهج السعادة : 2 / 333 . ( 2 ) كنز العمال : 14286 ، 14366 ، 31567 . ( 3 ) كنز العمال : 14286 ، 14366 ، 31567 . ( 4 ) كنز العمال : 14286 ، 14366 ، 31567 . ( 5 ) البحار : 75 / 358 / 72 . ( 6 ) كنز العمال : 31618 . ( 7 ) البحار : 75 / 359 / 74 . ( 8 ) تحف العقول : 36 .