محمد الريشهري

827

ميزان الحكمة

1138 - علامات الخائف الكتاب * ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف شيئا هرب منه ، ما أدري ما خوف رجل عرضت له شهوة فلم يدعها لما خاف منه ، وما أدري ما رجاء رجل نزل به بلاء فلم يصبر عليه لما يرجو ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كل خوف محقق إلا خوف الله فإنه معلول . . . إن هو خاف عبدا من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربه ، فجعل خوفه من العباد نقدا ، وخوفه من خالقه ضمارا ووعدا ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن لله عبادا كسرت قلوبهم خشية الله ، فاستكفوا عن المنطق ، وإنهم لفصحاء عقلاء ألباء نبلاء ، يسبقون إليه بالأعمال الزاكية ، لا يستكثرون له الكثير ، ولا يرضون له القليل ، يرون أنفسهم أنهم شرار ، وأنهم الأكياس الأبرار ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الخائف من لم تدع له الرهبة لسانا ينطق به ( 6 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إنه لم يخف الله من لم يعقل عن الله ، ومن لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة يبصرها ويجد حقيقتها في قلبه ، ولا يكون أحد كذلك إلا من كان قوله لفعله مصدقا ، وسره لعلانيته موافقا ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : العجب ممن يخاف العقاب فلم يكف ، ورجا الثواب فلم يتب ويعمل ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من خاف ربه كف ظلمه ( 9 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لا خوف كخوف حاجز ، ولا رجاء كرجاء معين ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب ( 11 ) . ( انظر ) الجاه : باب 468 . 1139 - تفسير الخوف الكتاب * ( ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ) * ( 12 ) . * ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) * ( 13 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لما نظر إلى رجل أثر الخوف

--> ( 1 ) النازعات : 40 و 41 . ( 2 ) البحار : 78 / 51 / 82 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 160 . ( 4 ) البحار : 70 / 392 / 61 . ( 5 ) البحار : 69 / 286 / 21 و 78 / 244 / 54 . ( 6 ) البحار : 69 / 286 / 21 و 78 / 244 / 54 . ( 7 ) تحف العقول : 388 . ( 8 ) البحار : 77 / 237 / 1 و 75 / 309 / 3 و 78 / 164 / 1 . ( 9 ) البحار : 77 / 237 / 1 و 75 / 309 / 3 و 78 / 164 / 1 . ( 10 ) البحار : 77 / 237 / 1 و 75 / 309 / 3 و 78 / 164 / 1 . ( 11 ) الكافي : 2 / 69 / 7 . ( 12 ) إبراهيم : 14 . ( 13 ) الرحمن : 46 .