محمد الريشهري

742

ميزان الحكمة

الأخسرون ) * ( 1 ) . * ( وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ) * ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أخسر الناس من قدر على أن يقول الحق ولم يقل ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن أخسر الناس صفقة وأخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب ماله ولم تساعده المقادير على إرادته ، فخرج من الدنيا بحسرته ، وقدم على الآخرة بتبعته ( 4 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله عز وجل : * ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا . . . ) * - : هم النصارى والقسيسون والرهبان وأهل الشبهات والأهواء من أهل القبلة والحرورية وأهل البدع ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من أخسر ممن تعوض عن الآخرة بالدنيا ؟ ! ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما أخسر من ليس له في الآخرة نصيب ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أخسركم أظلمكم ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في كتابه إلى مصقلة عامله على أردشير خرة - : بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، وعصيت إمامك : أنك تقسم فئ المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم ، وأريقت عليه دماؤهم ، فيمن اعتامك من أعراب قومك . . . لا تصلح دنياك بمحق دينك ، فتكون من الأخسرين أعمالا ( 9 ) . ( انظر ) الرهبانية : باب 1552 .

--> ( 1 ) النمل : 5 . ( 2 ) الأنبياء : 70 . ( 3 ) غرر الحكم : 3178 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 430 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 20 / 75 وفيه : آماله بدل " ماله " نحوه . ( 5 ) نور الثقلين : 3 / 312 / 254 . ( 6 ) غرر الحكم : 8509 ، 9625 ، 2841 . ( 7 ) غرر الحكم : 8509 ، 9625 ، 2841 . ( 8 ) غرر الحكم : 8509 ، 9625 ، 2841 . ( 9 ) نهج البلاغة : الكتاب 43 .