محمد الريشهري
364
ميزان الحكمة
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الله تبارك وتعالى أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقونه ، والله أعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد ( 1 ) . - إن الفضل بن سهل سأل الرضا ( عليه السلام ) بين يدي المأمون فقال : يا أبا الحسن الخلق مجبورون ؟ فقال : الله أعدل من أن يجبر خلقه ثم يعذبهم ، قال : فمطلقون ؟ قال : الله أحكم من أن يهمل عبده ويكله إلى نفسه ( 2 ) . 483 - تولي الله للحسنات - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : قال الله تعالى : يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء ، وبنعمتي أديت إلي فرائضي ، وبقدرتي قويت على معصيتي ، خلقتك سميعا بصيرا ، أنا أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيئاتك مني ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في التوراة مكتوب مسطور - : يا موسى ! إني خلقتك واصطفيتك وقويتك وأمرتك بطاعتي ونهيتك عن معصيتي ، فإن أطعتني أعنتك على طاعتي ، وإن عصيتني لم أعنك على معصيتي ، ولي المنة عليك في طاعتك ، ولي الحجة عليك في معصيتك ( 4 ) . 484 - الجبرية والقدرية - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته ، ولا تقبلوا شهادته ، ولا تصلوا وراءه ، ولا تعطوه من الزكاة شيئا ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمسة لا تطفأ نيرانهم ولا تموت أبدانهم . . . ورجل أذنب وحمل ذنبه على الله عز وجل ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يكون في آخر الزمان قوم يعملون المعاصي ، ويقولون : إن الله قد قدرها عليهم ، الراد عليهم كشاهر سيفه في سبيل الله ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يدخل الجنة . . . قدري ( 8 ) . 485 - المعاصي ليست بأمر الله ولا بمشيئته الكتاب * ( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون ) * ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الأعمال ثلاثة : فرائض وفضائل ومعاصي ، فأما الفرائض فبأمر الله ومشيئته وبرضاه وبعلمه وقدره يعملها العبد فينجو من الله بها ، وأما الفضائل فليس بأمر الله لكن بمشيئته ، وأما المعاصي فليس بأمر الله
--> ( 1 ) التوحيد : 360 / 4 . ( 2 ) البحار : 5 / 59 / 110 وص ( 4 / 3 ، 56 / 99 ، 57 / 104 ) و 5 / 9 / 12 وص 11 / 17 وص 60 / 112 وص 47 / 75 وص 11 / 16 . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 5 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 6 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 7 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 8 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 9 ) الأعراف : 28 .