محمد الريشهري
124
ميزان الحكمة
- الإمام علي ( عليه السلام ) - في كتابه إلى محمد بن أبي بكر - : وإن تكن لهم حاجة يواس بينهم في مجلسه ووجهه ، ليكون الغريب والبعيد عنده على سواء ( 1 ) . 150 - الحقوق المتبادلة بين الإمام والأمة - الإمام علي ( عليه السلام ) : حق على الإمام أن يحكم بما أنزل الله وأن يؤدي الأمانة ، فإذا فعل فحق على الناس أن يسمعوا له وأن يطيعوا وأن يجيبوا إذا دعوا ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أما بعد ، فإن حقا على الوالي أن لا يغيره على رعيته فضل ناله ، ولا طول خص به ، وأن يزيده ما قسم الله له من نعمه دنوا من عباده ، وعطفا على إخوانه . ألا ! وإن لكم عندي أن لا أحتجز دونكم سرا إلا في حرب ، ولا أطوي دونكم أمرا إلا في حكم ، ولا أؤخر لكم حقا عن محله ، ولا أقف به دون مقطعه ، وأن تكونوا عندي في الحق سواء ، فإذا فعلت ذلك وجبت لله عليكم النعمة ولي عليكم الطاعة ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فقد جعل الله سبحانه لي عليكم حقا بولاية أمركم ، ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم ( 4 ) . 151 - أئمتكم وفدكم - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أئمتكم وفدكم إلى الله ، فانظروا من توفدون في دينكم وصلاتكم ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن أئمتكم قادتكم إلى الله ، فانظروا بمن تقتدون في دينكم وصلاتكم ( 6 ) . 152 - من ائتم بغير إمام الحق - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله ( 7 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : قال الله تبارك وتعالى : لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : لأعذبن كل رعية في الإسلام أطاعت إماما جائرا ليس من الله عز وجل وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ( 9 ) . 153 - أئمة النار الكتاب * ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ) * ( 10 ) .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 65 . ( 2 ) كنز العمال : 14313 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 17 / 16 و 11 / 88 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 17 / 16 و 11 / 88 . ( 5 ) البحار : 23 / 30 / 46 . ( 6 ) البحار : 23 / 30 / 46 . ( 7 ) الكافي : 1 / 373 / 6 وص 376 / 4 . ( 8 ) الكافي : 1 / 373 / 6 وص 376 / 4 . ( 9 ) البحار : 25 / 110 / 1 . ( 10 ) القصص : 41 .