الشريف المرتضى
157
الأمالي
إليك أمير المؤمنين تجاذبت * بنا الليل خوص كالقسي شوارد يمانية ينأى القريب محلة * بهن ويدنو الشاخط المتباعد تجلى السرى عنها وللعيس أعين * سوام وأعناق إليك قواصد إلى ملك يندى إذا يبس الثرى * بنائل كفيه الأكف الجوامد له فوق مجد الناس مجدان منهما * طريف وعادي الجراثيم تالد وأحواض عز حومة الموت دونها * وأحواض عرف ليس عنهن ذائد أياد بنى العباس بيض سوابغ * علي كل قوم ناديات عوائد وهم يعدلون السمك من قبة الهدى * كما تعدل البيت الحرام القواعد سواعد عز المسلمين وإنما * تنوء بصولات الأكف السواعد يكون غرارا نومه من حذاره * علي قبة الإسلام والخلق راقد كأن أمير المؤمنين محمدا * لرأفته بالناس للناس والد [ قال الشريف ] رضي الله عنه . . أما قوله تساقط منهن الأحاديث غضة * تساقط در أسلمته المعاقد فيكثر في الشعر وأظن أن الأصل فيه أبو حية النميري في قوله إذا هن ساقطن الأحاديث للفتى * سقوط حصي المرجان من سلك ناظم ( 1 )
--> ( 1 ) وهو من أبيات أولها وخبرك الواشون أن لن أحبكم * بلى وستور الله ذات المحارم أصد وما الصد الذي تعلمينه * عزاء بكم إلا ابتلاع العلاقم حياء وبقيا أن تشيع نميمة * بنا وبكم أف لأهل النمائم فان دما لو تعلمين جنينه * على الحي جاني مثله غير سالم أما إنه لو كان غيرك أرقلت * إليه القني بالراعفات اللهاذم ولكنه والله ماطل مسلما * كغر الثنايا واضحات الملاغم إذا هن ساقطن الأحاديث للفتى * سقوط حصى المرجان من سلك ناظم رمين فأقصدن القلوب ولا ترى * دما مائرا الأجوى في الحيازم