الشريف المرتضى

116

الأمالي

يريد أن الموفق لمعان . . وبقول الآخر على العباءات هداجون قد بلغت * نجران أو بلغت سوآتهم هجر والمعنى أن السوآت هي التي بلغت هجر . . وبقول خداش بن زهير وتركب خيل لا هوادة بينها * وتشقى الرماح بالظياطرة الحمر ( 1 ) يريد تشفى الضياطرة بالرماح . . وبقول الآخر يمشي به عوذ النعاج كأنها * عذارى ملوك في بياض ثياب ( 2 ) يريد في ثياب بيض . . وبقول الآخر حسرت كفي عن السرابل آخذه * فردا يحز علي أيدي المفيدينا يريد حسرت السربال عن كفي . . وبقول الآخر وهو ابن أحمر وجرد طار باطلها نسيلا * وأحدث قومها شعرا قصارا أراد نسيلها باطلا . . وبقول الآخر وقسورة أكتافهم في قسيهم * إذا ما مشوا لا يعمرون من النساء أراد قسيهم في أكتافهم . . وبقول الآخر وهن من الإخلاف والولعان ( 3 ) أي الاخلاف والولعان منهن . . ويبقى على صاحب هذا الجواب مع التقاضي له عن حمل كلامه تعالى على القلب أن يقال له وما المعنى والفائدة في قوله تعالى ( خلق العجل من

--> ( 1 ) - الهوادة - اللين وما يرجي به صلاح الأمر - والضياطرة - جمع ضيطر وضوطر وهو الضخم العظيم ( 2 ) - عوذ - جمع عائذ وهي الحديثة النتاج من الظباء وكل أنثى - والنعاج - جمع نعجة وهي البقرة الوحشية ( 3 ) صدره * لخلابة العينين كذابة المنى * - والإخلاف - خلف الوعد - والولعان - الكذب يقال ولع يلع ولعا وولعانا إذا كذب