مركز الرسالة
158
المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى
وإن لم تجر العادة بوقوعه ، مع التأكيد أيضا على أن المحال العقلي ليس كالمحال العادي من حيث الوقوع وعدمه ، ولكن خلط هؤلاء بين المحالين أدى إلى الزعم بأن كل ما لم يجر في العادة إنما هو من المحال العقلي لعدم قدرتهم على التمييز بينهما . وسوف نبرهن في الفصل الآتي على أن ما تمسكوا به لا يصح حجة لا في منطق العقل ولا في منطق العلم على حد سواء .