أحمد بن محمد بن خالد البرقي
28
المحاسن
8 - ثواب من سن سنة عدل على نفسه 10 - عنه ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن سعد ان بن مسلم ، عن إسحاق - بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما من مؤمن سن على نفسه سنة حسنة أو شيئا من الخير ، ثم حال بينه وبين ذلك حائل الا كتب الله له ما أجرى على نفسه أيام الدنيا . ( 1 ) 9 - ثواب من ناصح الله في نفسه 11 - عنه ، عن الحسن ، عن معاوية ، عن أبيه ، قال سمت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما ناصح الله عبد في نفسه ، فأعطى الحق منها وأخذ الحق لها ، الا أعطى خصلتين ، رزق من الله يسعه ، ورضى عن الله ينجيه . ( 2 ) 10 - ثواب ايثار الطاعة على الهوى 12 - عنه ، عن ابن بنت الياس ، عن عبد الله بن سنان ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " قال الله تعالى : وعزتي وجلالي ، وعظمتي وقدرتي ، وعلائي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه ، الا جعلت غناه في نفسه ، وكفيته همه ، وكففت عليه ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر . " ( 3 )
--> 1 - ج 15 ، " الجزء الثاني ، " باب ثواب تمنى الخيرات ومن سن سنة عدل على نفسه " ( ص 181 ، س 29 ) 2 - ج 15 ، الجزء الرابع ، باب الانصاف والعدل " ( ص 126 ، س 32 ) 3 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب ترك الشهوات والأهواء " ( ص 42 ، س 36 ) . أقول : نقله في هذا الباب أيضا عن الخصال ، وكتاب الحسين بن سعيد ، وثواب الأعمال ، ومشكاة الأنوار ، وعدة الداعي ، والكافي باختلاف يسير وأورد لفقراته المحتاجة إلى البيان بعد نقله بثلاثة طرق عن الكافي بيانات شافية مفصلة ( ص 43 و 44 و 45 و 46 ) فمن أرادها فليطلبها من هناك ، ومما قال بالنسبة إلى هذه الفقرة " وكففت عليه ضيعته " قوله ره ، " أي جمعت عليه ضيعته ومعيشته ، والتعدية بعلى لتضمين معنى البركة أو الشفقة ونحوهما أو على بمعنى إلى كما أومى إليه في النهاية فيحتاج أيضا إلى تضمين " ويريد بايماء صاحب النهاية ما نقله عنه قبيل ذلك وهو قوله في ضمن معنى حديث " ويحتمل أن يكون بمعنى الجمع أي لا يجمعهما ويضمهما ، ومنه الحديث " المؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته " أي يجمع عليه معيشته ويضمهما إليه " وقال ره ، بالنسبة إلى قوله تعالى : " وضمنت السماوات والأرض رزقه " : ضمنت ، على صيغة المتكلم من باب التفعيل أي جعلت السماوات والأرض ضامنتين لرزقه ، كناية عن تسبيب الأسباب السماوية والأرضية له وربما يقرأ بصيغة الغائب على بناء المجرد ورفع السماوات والأرض ، وهو بعيد " أقول : هذا - الحديث قد ورد باختلاف يسير بطرق أخرى أيضا فمنها ما ورد في وصية النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر ره ، ولفظه كما في ( ص 26 ) من 17 ، هذا " يا أبا ذر يقول الله جل ثناءه : وعزتي وجلالي لا يؤثر عبدي هواي على هواه الا جعلت غناه في نفسه ، وهمومه في آخرته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكففت عليه ضيعته ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر " وترجمه المجلسي ره في عين الحياة بهذه العبارة " أي أبو ذر حق تعالى ميفرمايد : بعزت وجلال خودم كه اختيار نمى نمايد بنده من خواهش وفرموده مرا برخواهشها وهواهاى نفساني خودش مگر آنكه اورا در نفس أو غنى وبى نياز ميگردانم از خلق ، وچنان ميكنم كه فكر وانديشه وهم أو برأي آخرتش باشد وآسمانها وزمينها را ضامن روزى أو ميگردانم وتجار هر تجارت كننده را بسوى أو ميرسانم ، يا من از برأي أو هستم بعوض آنكه تجارت تاجران باطل را ترك كرده ورضاي مرا اختيار نموده . "