أحمد بن محمد بن خالد البرقي
18
المحاسن
رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الإصبع ، فيه : إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن والى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ولا يحل لمسلم أن يشفع في حد . ( 1 ) 11 - وصايا أهل بيته ( ع ) 50 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا علي بن حديد ، عن أبي أسامة ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : عليكم بتقوى الله والورع ، والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الخلق ، وحسن الجوار ، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم بطول الركوع والسجود ، فإن أحدكم إذا أطال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال : يا ويلتاه أطاعوا وعصيت ، وسجدوا وأبيت . ( 2 ) 51 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : أوصيكم بتقوى الله ، ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا ، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : " وقولوا للناس حسنا " ثم قال : عودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ، واشهدوا لهم وعليهم ، وصلوا معهم في مساجدهم : ثم قال : أي شئ أشد على قوم يزعمون أنهم يأتمون بقوم فيأمرونهم وينهونهم فلا يقبلون منهم ، ويذيعون حديثهم عند عدوهم فيأتي عدوهم إلينا فيقولون لنا : إن قوما يقولون ويروون عنكم كذا وكذا فنحن نقول : إنا برآء ممن يقول هذا ، فيقع عليهم البراءة . ( 3 ) ثم كتاب القرائن بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله .
--> 1 - ج 17 ، " باب جوامع وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله ومواعظه وحكمه " ، ( ص 39 ، س 2 ) . 2 - ج 17 ، " باب مواعظ الصادق جعفر بن محمد ( ع ) ووصاياه وحكمه " ، ( ص 171 ، س 26 ) . 3 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ، ( ص 231 ، س 18 ) وأيضا - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب أحكام الجماعة " ، ( س 626 ، س 37 ) .