أحمد بن محمد بن خالد البرقي
294
المحاسن
أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال الله تبارك وتعالى : إنما أقبل الصلاة لمن يتواضع لعظمتي ، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلى ، ويقطع نهاره بذكرى ، ولا يتعظم على خلقي ، ويطعم الجايع ، ويكسوا العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوى الغريب ، فذلك يشرق نوره كمثل الشمس ، أجعل له في الظلمات نورا ، وفي الجهالة علما ، أكلؤه بعزتي ، وأستحفظه بملائكتي ، يدعوني فألبيه ، ويسألني فأعطيه ، مثل ذلك عندي كمثل جنات الفردوس لا تيبس ثمارها ، ولا يتغير حالها ( 1 ) ، 456 - عنه ، عن الحسن بن علي بن يوسف ، عن أبي عبد الله البجلي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أربع من أتى بواحدة منهن دخل الجنة ، من سقى هامة ظامئة ، أو أشبع كبدا جائعة ، أو كسى جلدة عارية ، أو أعتق رقبة عانية ( 2 ) . 457 - عنه ، عن محمد بن عيسى الأرمني ، عن العرزمي ، عن الوصافي ، عن أبي - جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أحب الأعمال إلى الله ثلاثة ، إشباع جوعة المسلم ، وقضاء دينه ، وتنفيس كربته ( 3 ) . 458 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عمن سمع أبا - عبد الله ( ع ) يقول : ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بتضييع الزكاة ، فحصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا نوائب البلايا بالاستغفار ، الصاعقة لا تصيب ذاكرا ، وليس يصاد من الطير إلا ما ضيع تسبيحه ( 4 ) .
--> 1 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب جوامع المكارم " ، ( ص 18 ، س 18 ) وأيضا - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب آداب الصلاة " ، ( ص 196 ، س 19 ) أقول مر الحديث بعينه في كتاب القرائن ، في باب فضل قول الخير . 2 - ج 23 ، " باب فضل العتق " ، ( ص 139 ، س 10 ) إلا أن النساخ بدلوا رمز المحاسن هنا برمز كامل الزيارة فراجع إن شئت . 3 - ج 15 ، كتاب العشرة " ، " باب اطعام المؤمن وسقيه وكسوته وقضاء دينه " ( ص 100 ، س 34 ) أقول بدل النساخ هنا أيضا رمز المحاسن برمز كامل الزيارة فراجع إن شئت . 4 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب جوامع المكارم " ، ( ص 19 ، س 2 ) .