أحمد بن محمد بن خالد البرقي

279

المحاسن

402 - عنه ، عن ابن فضال ، عن عبد الأعلى بن أعين ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ليس للعبد قبض ولا بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا ومن الله فيه ابتلاء ( 1 ) . 403 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما من قبض ولا بسط إلا ولله فيه مشية وفضل وابتلاء ( 2 ) . 404 - عنه ، عن ابن فضال ، عن مفضل بن صالح ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله عز وجل : " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال : وهم يستطيعون الاخذ لما أمروا به والترك لما نهوا عنه ولذلك ابتلوا ، وقال : ليس في العبد قبض ولا بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا ومن الله فيه ابتلاء وقضاء ( 3 ) . 41 - باب السعادة والشقاء 405 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه ، فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه الله أبدا ، وإن عمل شرا أبغض عمله ولم يبغضه ، وإن كان شقيا لم يحبه الله أبدا ، وإن عمل صالحا أحب الله عمله وأبغضه لما يصيره إليه ، فإذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا ، وإذا أبغض الله شيئا لم يحبه أبدا ( 4 ) . 406 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبي ، عن عبد الله بن مسكان ، عن منصور بن حازم ، قال قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أيحب الله العبد ثم يبغضه ؟ - أو يبغضه ثم يحبه ؟ - فقال : ما تزال تأتيني بشئ ، فقلت : هذا ديني وبه أخاصم الناس ، فإن نهيتني عنه تركته ، ثم قلت له : هل أبغض الله محمدا صلى الله عليه وآله على حال من الحالات ؟ - فقال : لو أبغضه على حال من الحالات لما الطف له حتى أخرجه من حال إلى حال ، فجعله نبيا ، فقلت : ألم تجبني

--> 1 - ج 3 ، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار " ، ( ص 60 ، س 25 و 21 ) . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 3 ، " باب نفى الظلم والجور عنه تعالى " ، ( ص 12 ، س 10 ) . 4 - ج 3 ، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر " ، ( ص 44 ، س 28 ) قائلا بعده " بيان - قوله ( ع ) : " خلق السعادة والشقاوة " أي قدرهما بتقدير التكاليف الموجبة لهما . قوله ( ع ) : " فمن علمه الله سعيدا " في الكافي " فمن خلقه الله " أي قدره بأن علمه كذلك وأثبت حاله في اللوح ، أو خلقه حال كونه عالما بأنه سعيد " .