أحمد بن محمد بن خالد البرقي
275
المحاسن
هذه ؟ - قال : تذكر اسم الله حين توضع ، وتحمد الله حين ترفع ، وتقم ما تحتها ، قال : فما حد كوزك هذا ؟ - قال : لا تشرب من موضع أذنه ولا من موضع كسره فإنه مقعد الشيطان ، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله ، وإذا رافعته عن فيك فاحمد الله وتنفس فيه ثلاثة أنفاس ، فإن النفس الواحد يكره ( 1 ) . 384 - عنه ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن الحسين بن رباط ، عن أبي مخلد ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال قوم من الصحابة لسعد بن عبادة : ما كنت صانعا برجل لو وجدته على بطن امرأتك ؟ - قال : كنت والله ضاربا رقبته بالسيف ، قال : فخرج النبي صلى الله عليه وآله فقال : من هذا الذي كنت ضاربه بالسيف يا سعد ؟ - فأخبر النبي صلى الله عليه وآله بخبرهم وما قال سعد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا سعد ، فأين الأربعة الشهداء الذين قال الله ؟ ! فقال : يا رسول الله ، مع رأى عيني وعلم الله فيه أنه قد فعل ؟ - فقال النبي صلى الله عليه وآله : والله يا سعد بعد رأى عينك وعلم الله ، إن الله قد جعل لكل شئ حدا ، وجعل على من تعدى حدا من حدود الله حدا ، وجعل ما دون الأربعة الشهداء مستورا عن المسلمين ( 2 ) . 385 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين ( 3 ) . 386 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : يجلد المكاتب إذا زنى قدر ما عتق منه ( 4 ) . 387 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن حمران بن أعين ، عن أبي - جعفر ( ع ) قال : إن من الحدود ثلث جلد ، ومن تعدى ذلك كان عليه حد ( 5 ) . 39 - باب البيان والتعريف ولزوم الحجة 388 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن حكم بن مسكين الثقفي ،
--> 1 - ج 1 ، " باب أن لكل شئ حدا " ، ( ص 114 ، س 29 ) . 2 - ج 16 ، " باب حد الزنا وثبوته " ، ( ص 7 ، س 22 ) . 3 و 4 و 5 - ج 16 ، " باب التعزير وحده " ، ( ص 16 ، س 4 ) و " باب حد المماليك " ، ( ص 13 ، س 28 ) و " باب زمان ضرب الحد ومكانه " ، ( ص 15 ، س 19 ) لكن كلها من الاجزاء الساقطة من البحار ، المشار إليها في ذيل ص 106 .