أحمد بن محمد بن خالد البرقي

270

المحاسن

فجاء بالقرآن ، وشريعته ، ومنهاجه ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة ، فهؤلاء أولوا العزم من الرسل . ( 1 ) 360 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن خثيمة بن عبد الرحمن الجعفي ، قال : حدثني أبو لبيد البحراني المراء الهجرين قال : جاء رجل إلى أبي جعفر ( ع ) بمكة ، فسأله عن مسائل فأجابه فيها ، ثم قال له الرجل ، : أنت الذي تزعم أنه ليس شئ من كتاب الله إلا معروف ؟ - قال : ليس هكذا قلت : ولكن ليس شئ من كتاب الله ، إلا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه مما لا يعلمه الناس ، قال : فأنت الذي تزعم أنه ليس من كتاب الله إلا والناس يحتاجون إليه ؟ - قال : نعم ، ولا حرف واحد ، فقال له : فما " المص " ؟ - قال أبو لبيد : فأجابه بجواب نسيته ، فخرج الرجل فقال لي أبو جعفر ( ع ) : هذا تفسيرها في ظهر القرآن ، أفلا أخبرك بتفسيرها في بطن القرآن ؟ - قلت : وللقرآن بطن وظهر ؟ - فقال : نعم ، إن لكتاب الله ظاهرا ، وباطنا ، ومعاينا ، وناسخا ومنسوخا ، ومحكما ، ومتشابها ، وسننا وأمثالا وفصلا ووصلا وأحرفا وتصريفا ، فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك وأهلك ، ثم قال : أمسك : الألف واحد ، واللام ثلاثون والميم أربعون ، والصاد تسعون ، فقلت : فهذه مائة وإحدى وستون ، فقال : بالبيد إذا دخلت سنة إحدى وستين ومائة ، سلب الله قوما سلطانهم . ( 2 ) 361 - عنه ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : أتاهم رسول الله صلى الله عليه وآله بما يستغنون به في عهده ، وما يكتفون به من بعده ، كتاب الله ، وسنة نبيه . ( 3 ) 37 - باب تصديق رسول الله صلى الله عليه وآله والتسليم له 362 - عنه ، عن عباس بن عامر القضباني ، عن محمد بن يحبى الخثعمي ، عن أبي -

--> 1 - ج 5 ، " باب معنى النبوة وعلة بعثة الأنبياء " ، ص 16 ، س 1 ) . وأيضا ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الشرايع " ، ( ص 192 ، س 16 ) مع بيان منه ( ره ) له . 2 - ج 19 ، كتاب القرآن " باب أن للقرآن ظهرا وبطنا " ( ص 24 ، س 16 ) 3 - ج 1 ، " باب أن لكل شئ حدا " ، ( ص 114 ، س 22 ) .