أحمد بن محمد بن خالد البرقي

267

المحاسن

إني أودك فكيف أعلم أنه يودني ؟ - قال : امتحن قلبك فإن كنت توده فإنه يودك : ( 1 ) 351 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن عبيد الله بن إسحاق المدايني قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) : إن الرجل من عرض الناس يلقاني فيحلف بالله أنه يحبني أفأحلف بالله أنه لصادق ؟ - فقال : امتحن قلبك ، فإن كنت تحبه فاحلف وإلا فلا . ( 2 ) 36 - باب انزال الله في القرآن تبيانا لكل شئ 352 - عنه ، عن علي بن حديد ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الله عز وجل أنزل في القرآن تبيانا لكل شئ حتى والله ما ترك شيئا يحتاج إليه العبد ، حتى والله ما يستطيع عبد أن يقول : " لو كان في القرآن هذا " إلا وقد أنزله الله فيه . ( 3 ) 353 - عنه عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إن الله أنزل عليكم كتابه الصادق النازل ، فيه خبركم ، وخبر ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وخبر السماء ، وخبر الأرض ، فلو أتاكم من يخبركم عن ذلك لعجبتم . ( 4 ) 354 - عنه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن محمد بن حمران ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : أتاني الفضل بن عبد الملك النوفلي ومعه مولى له يقال له : شبيب معتزلي المذهب ونحن بمنى فخرجت إلى باب الفسطاط في ليلة مقمرة فأنشأ المعتزلي يتكلم ، فقلت ما أدرى ما كلامك هذا الموصل الذي قد وصلته ، إن الله خلق الخلق فرقتين ، فجعل خيرته في إحدى الفرقتين ثم جعلهم أثلاثا فجعل خيرته في إحدى الا ثلاث ، ثم لم يزل يختار حتى اختار عبد مناف ، ثم اختار من عبد مناف هاشما ، ثم اختار من هاشم عبد المطلب ، ثم اختار من عبد المطلب عبد الله ، ثم اختار من عبد الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله فكان أطيب الناس ولادة ، فبعثه الله بالحق وأنزل عليه الكتاب ، فليس من شئ إلا وفي كتاب الله تبيانه ( 5 ) 355 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عمن حدثه ،

--> 1 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له " ، ( ص 50 ، س 13 و 14 ) . وفيه مكان " يونس " " يوسف " . 2 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب استحباب إخبار الأخ في الله بحبه له " ، ( ص 50 ، س 13 و 14 ) . وفيه مكان " يونس " " يوسف " . 3 - ج 19 ، كتاب القرآن ، " باب أن للقرآن ظهرا وبطنا " ، ( ص 22 ، س 10 ، وص 24 ، س 22 و 11 ) إلا أنه بدل النساخ رمز المحاسن عند نقل الحديث الثالث برمز البصائر . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .