أحمد بن محمد بن خالد البرقي
264
المحاسن
( ع ) قال : ما التقى المؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لأخيه . وفي حديث آخر " أشدهما حبا لصاحبه ( 1 ) . 334 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن المسلمين يلتقيان فأفضلها أشدهما حبا لصاحبه ( 2 ) . 335 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن أبي الحسن علي بن يحيى ( فيما أعلم ) ، عن عمرو بن مدرك الطائي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : أي عرى الايمان أوثق ؟ - فقالوا : الله ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : " الصلاة " وقال بعضهم : " الزكاة " وقال بعضهم : " الصوم " وقال بعضهم " الحج والعمرة " وقال بعضهم " الجهاد " ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لكل ما قلتم فضل وليس به ، " ولكن أوثق عرى الايمان الحب في الله ، والبغض في الله ، وتوالى أولياء الله والتبري من أعداء الله عز وجل ( 3 ) . 336 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : إذا جمع الله الأولين والآخرين قام مناد ينادى بصوت يسمع الناس فيقول : أين المتحابون في الله ؟ - ( قال : ) فيقوم عنق من الناس ، فيقال لهم : اذهبوا إلى الجنة بغير حساب ، ( قال : ) فتلقاهم الملائكة ، فيقولون : إلى أين ؟ - فيقولون : إلى الجنة بغير حساب ، ( قال : ) فيقولون : أي حزب أنتم من الناس ؟ - فيقولون : نحن المتحابون في الله ، قالوا : وأي شئ كانت أعمالكم ؟ - قالوا : كنا نحب في الله ونبغض في الله ، قال : فيقولون : نعم أجر العاملين ( 4 ) . 337 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن جبلة الأحمسي ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجد خضراء في ظل عرشه عن يمينه ، وكلتا يديه يمين ، وجوههم أشد بياضا من الثلج ، وأضوء من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب ، وكل نبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ - فيقال : هؤلاء المتحابون في الله . ( 5 )
--> 1 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التراحم والتعاطف " ( ص 113 ، س 18 و 19 ) . 2 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التراحم والتعاطف " ( ص 113 ، س 18 و 19 ) . 3 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الحب في الله والبغض في الله ، ( ص 282 ، س 19 ، وص 283 ، س 6 ، وص 282 س 25 ، " مع ايراد بيان لكل منها . وأيضا الحديث الأخير في ج 15 كتاب العشرة ، " باب التراحم والتعاطف " ، ( ص 113 ، س 20 ) . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .