أحمد بن محمد بن خالد البرقي

252

المحاسن

270 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : قال الله عز وجل : " أنا خير شريك ، من أشرك معي غيري في عمل لم أقبله إلا ما كان لي خالصا ( 1 ) . 271 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : يقول الله عز وجل : " أنا خير شريك ، فمن عمل لي ولغيري فهو لمن عمله غيري ( 2 ) . 272 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي - عبد الله ( ع ) عن أبيه ( ع ) قال : من تصدق بصدقة ثم ردت عليه فليعدها ولا يأكلها ، لأنه لا شريك لله في شئ مما يجعل له ، إنما هي بمنزلة العتاقة ، لا يصلح ردها بعد ما تعتق ( 3 ) . 273 - عنه ، عن الحسن بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده ( 4 ) 274 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصر ، ومن لم يدر الامر الذي هو عليه مقيم أنفع هو له أم ضرر ؟ - قال : قلت : فبما يعرف الناجي ؟ - قال : من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة بالنجاة ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع ( 5 ) 275 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن العبد إذا قام يعنى في الصلاة فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى : أما يعلم عبدي أني أنا الذي أقضى الحوائج ( 6 ) .

--> 1 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب الاخلاص ومعنى قربه تعالى " ، ( ص 85 ، س 34 ) . 2 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب الرياء " ، ( ص 103 ، س 25 ) 3 - ج 20 ، " باب آخر في آداب الصدقة أيضا زائدا على ما تقدم " ، ( ص 38 ، س 21 ) . 4 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب حب الله تعالى " ، ( ص 29 ، س 26 ) . 5 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الايمان مستقر ومستودع " ( ص 276 ، س 12 ) مع بيان طويل . وأيضا - ج 1 ، " باب استعمال العلم والاخلاص في طلبه " ، ( ص 78 ، س 26 ) . 6 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى .