أحمد بن محمد بن خالد البرقي

245

المحاسن

إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون " . ثم قال : قال الله : يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء ، وبقوتي أديت إلي فرائضي ، وبنعمتي قويت على معصيتي ، وجعلتك سمعيا بصيرا قويا ، فما أصابك من حسنة فمني ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك ، وذلك لأني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون " ثم قال : قد نظمت لك كل شئ تريده ( 1 ) . 139 - عنه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام وعبيد بن زرارة ، عن حمران ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : كنت أنا والطيار جالسين فجاء أبو بصير فأفرجنا له ، فجلس بيني وبين الطيار ، فقال : في أي شئ أنتم ؟ - فقلنا : كنا في الإرادة والمشية والمحبة ، فقال : أبو بصير : قلت لأبي - عبد الله ( ع ) : شاء لهم الكفر وأراده ؟ - فقال : نعم ، قلت : فأحب ذلك ورضيه ؟ - فقال : لا ، قلت شاء وأراد ما لم يحب ولم يرض ؟ - قال : هكذا أخرج إلينا ( 2 ) . 240 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام وعبيد ، عن حمران ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : القضاء والقدر خلقان من خلق الله والله يزيد في الخلق ما يشاء ( 3 ) . 241 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : المشية محدثة ( 4 ) . 26 - باب الأمر والنهى 242 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : الناس مأمورون ومنهيون ، ومن كان له عذر عذره الله ( 5 )

--> 1 - ج 3 ، " باب القضاء والقدر والمشية والإرادة " ، ( ص 35 ، س 33 و 27 ، وص 33 ، س 14 ، وص 35 ، س 29 ) ، قائلا بعد الحديث الثالث : " بيان - " خلقان من خلق الله " بضم الخاء أي صفتان من صفات الله ، أو بفتحها أي هما نوعان من خلق الأشياء وتقديرها في الألواح السماوية وله البداء فيها قبل الايجاد ، فذلك قوله " يزيد في الخلق ما يشاء " أو المعنى أنهما مرتبتان من مراتب خلق الأشياء فإنها تتدرج في الخلق إلى أن تظهر في الوجود العيني " أقول : بدل النساخ رمز المحاسن عند نقل الحديث الثالث برمز تفسير علي بن إبراهيم فراجع إن شئت . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - ج 3 ، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين " ، ( ص 83 ، س 29 ) .