أحمد بن محمد بن خالد البرقي
241
المحاسن
عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : عروة الله الوثقى التوحيد ، والصبغة الاسلام ( 1 ) . 222 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن قول الله : " فطرة الله التي فطر الناس عليها " قال : فطروا على التوحيد ( 2 ) . 223 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة قال سألت أبا جعفر ( ع ) عن قول الله : " حنفاء لله غير مشركين به " ما الحنيفية ؟ - قال : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، فطر الله الخلق على معرفته ( 3 ) . 224 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن قول الله عز وجل : " فطرة الله التي فطر الناس عليها " ؟ - قال : فطرهم على معرفة أنه ربهم ولولا ذلك لم يعلموا إذا سئلوا من ربهم ولا من رازقهم ( 4 ) 225 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال سألت أبا - عبد الله ( ع ) عن قول الله : " وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " قال ثبتت المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف ، سيذكرونه يوما ما ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه ( 5 ) . 225 - عنه ، عن مروك بن عبيد ، عن جميع بن عمر ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : أي شئ الله أكبر ؟ - فقلت : الله أكبر من كل شئ ، قال : وكان ثم شئ ، فيكون أكبر منه ؟ - قلت : وما هو ؟ - فقال : الله أكبر من أن يوصف ( 6 ) . 226 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن السري ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر ( ع ) : إن الله تباركت أسماؤه
--> 1 - ج ، " باب الدين الحنيف والفطرة وصبغة الله " ( ص 87 ، س 36 و 21 و 33 و 35 وص 88 ، س 4 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - قال البيضاوي في قوله تعالى : " صبغة الله " أي صبغنا الله صبغته وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها فإنها حلية الانسان كما أن الصبغة حلية المصبوغ ، أو هدانا هدايته وأرشدنا حجته ، أو طهر قلوبنا بالايمان تطهيره ، وسماه صبغة لأنه ظهر أثره عليهم ظهور الصبغ على المصبوغ وتداخل قلوبهم تداخل الصبغ الثوب ، أو للمشاكلة فإن النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمونه العمودية ويقولون هو تطهير لهم وبه تحقق نصرانيتهم " . وأيضا الحديث الرابع ، ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فطرة الله سبحانه وصبغته " ( ص 25 ، س 32 ) مع بيان له . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 6 - ج 19 ، كتاب الدعاء ، " باب التكبير وفضله ومعناه " ، ( ص 17 ، س 29 ) .