أحمد بن محمد بن خالد البرقي
237
المحاسن
حرج ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم " ، قال : فوضع عنهم لأنهم لا يجدون ما ينفقون وقال : " إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون " ( 1 ) . 23 - باب [ كذا فيما عندي من نسخ المحاسن ] 205 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله تبارك وتعالى " واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه " فقال : يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق ( 2 ) . 24 - باب جوامع من التوحيد 206 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ومحمد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : يا سليمان إن الله يقول : " وأن إلى ربك المنتهى " فإذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا ( 3 ) 207 عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن عبد الرحيم القصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن شئ من الصفة ؟ - فقال : فرفع يديه إلى السماء ثم قال : تعالى الله الجبار إنه من تعاطى ما ثم هلك . يقولها مرتين . ( 4 ) 208 عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن حسين بن مياح ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من نظر في الله كيف هو ؟ هلك . ( 5 ) 209 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال :
--> 1 - ج 3 ، " باب من رفع عنه القلم ونفي الحرج في الدين " ، ( ص 83 ، س 28 ) . 2 - ج 3 ، " باب الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان " ( ص 57 ، س 33 ) قائلا بعده : " بيان - أي يهديه إلى الحق ، وقال السيد المرتضى : " أقول : أورد بيانا طويلا فمن أراده فيطلبه من هناك . 3 و 4 و 5 - ج 2 ، " باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى " ، ( ص 83 ، س 27 و 28 و 31 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - " تعالى الله الجبار " أي عن أن يكون له جسم أو صورة ، أو أن يوصف بصفة زائدة على ذاته ، وأن يكون لصفاته الحقيقية بيان حقيقي . " من تعاطى " أي تناول بيان ما ثم من صفاته الحقيقية . " هلك " = ضل ضلالا بعيدا " .