أحمد بن محمد بن خالد البرقي

مقدمة المعلق 29

المحاسن

يده قضيب فسلمت عليه فأجابني ( 1 ) ثم أومى بالجلوس فجلست فالقى الله تعالى على لساني آية قرأتها برفع الصوت وهي " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين " فقال لي : كرما يابا عبد الله تفضل الله علينا بأموال فجعلها ثمنا لدار الآخرة فقال : " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا " إشارة إلى المعاش والرياش " وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين " هذه تقدمة وتشبيب بحاجة فاذكرها

--> ( 1 ) خ ل : " فأجلني "