أحمد بن محمد بن خالد البرقي

213

المحاسن

90 - عنه ، عن الوشاء ، عن المثنى ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يرد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب ولا سنة فننظر فيها ؟ - فقال : لا ، أما إنك إن أصبت لم توجر ، وإن أخطأت كذبت على الله ( 1 ) . 91 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن درست بن أبي منصور ، عن محمد بن حكيم ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إنا نتلاقى فيما بيننا فلا يكاد يرد علينا شئ إلا وعندنا فيه شئ وذلك شئ أنعم الله به علينا بكم ، وقد يرد علينا الشئ وليس عندنا فيه شئ وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه ؟ فقال : لا ، وما لكم وللقياس ، ثم قال : لعن الله أبا فلان ، كان يقول : قال علي وقلت ، وقالت الصحابة وقلت ، ثم قال : كنت تجلس إليه ؟ - قلت : لا ولكن هذا قوله ، فقال أبو الحسن عليه السلام : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا ، وإذا جائكم ما لا تعلمون فها ( ووضع يده على فمه ) فقلت : ولم ذاك ؟ - قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وآله أتى الناس بما اكتفوا به على عهده وما يحتاجون إليه من بعده إلى يوم القيامة ( 2 ) . 92 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن الطيار قال قال لي أبو جعفر عليه السلام : تخاصم الناس ؟ - قلت : نعم ، قال : ولا يسألونك عن شئ إلا قلت فيه شيئا ؟ - قلت : نعم ، قال : فأين باب الرد إذا ؟ ! ( 3 ) . 93 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قال رجل من أصحابنا لأبي الحسن عليه السلام نقيس على الأثر ، نسمع الرواية فنقيس عليها ، فأبى ذلك وقال : قد رجع الامر

--> 1 - ج 1 ، " باب البدع والرأي والمقائيس " ( ص 164 ، س 7 و 9 و 14 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " الظاهر أن " ها " حرف تنبيه ووضع اليد على الفم إشارة إلى السكوت ، وما قيل من أنه اسم فعل بمعنى " خذ " والإشارة لتعيين موضع الاخذ فلا يخفى بعده " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .