أحمد بن محمد بن خالد البرقي

195

المحاسن

عليه وآله : إذا بلغكم عن رجل حسن حاله فانظروا في حسن خلقه فإنما يجازى بعقله ( 1 ) 15 - وعنه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ما العقل ؟ - قال : ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان ، قال : قلت : فالذي كان في معاوية ؟ - قال : تلك النكراء وتلك الشيطنة ، وهي شبيهة بالعقل وليست بعقل ( 2 ) . 16 - عنه ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنما يداق الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا ( 3 ) . 17 - عنه ، عن أبيه البرقي ، عن سليمان بن جعفر بن إبراهيم الجعفري رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنا معاشر الأنبياء نكلم الناس على قدر عقولهم ( 4 ) . 18 - عنه ، عن العوسي ، عن أبي حفص الجوهري ، عن إبراهيم بن محمد الكوفي رفعه قال : سئل الحسين بن علي عليهما السلام عن العقل قال : التجرع للغصة ومداهنة الأعداء ( 5 ) . 19 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال : العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه ، ولا يسأل من يخاف منعه ، ولا يتقدم على ما يخاف العذر منه ، ولا يرجو من لا يوثق برجائه ( 6 ) 20 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته ، وبرسوله على فهمه وفطنته ( 7 ) .

--> 1 - ج 1 ، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " ( ص 36 ، س 8 و 6 و 7 ) وأيضا ( لكن الحديث الأول فقط ) " باب فضل العقل " ( ص 32 ، س 9 ) قائلا بعده : " أقول : في الكافي : حسن حال " يريد أن فيه بدل " حاله " " حال " أقول : بعض نسخ المحاسن أيضا كذلك . 2 - ج 1 ، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " ( ص 39 ، س 18 ) قائلا بعده : " بيان - " النكراء " = الدهاء والفطنة وجودة الرأي ، وإذا استعمل في مشتهيات جنود الجهل يقال له الشيطنة ولذا فسره ( ع ) بها ، وهذه إما قوة أخرى غير العقل أو القوة العقلية إذا استعملت في هذه الأمور الباطلة وكملت في ذلك تسمى بالشيطنة ولا تسمى بالعقل في عرف الشرع وقد مر بيانه " أقول : يشير بقوله " وقد مر بيانه " إلى ما ذكره قبيل ذلك ( في ص 35 ) . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - ج 1 ، " باب احتجاج الله تعالى على الناس بالعقل " ( ص 43 ، س 17 و 19 و 21 ) قائلا بعد الحديث الأول : " ضه - عن أمير المؤمنين مثله وزاد فيه " ومداراة الأصدقاء " ، بيان - المداهنة اظهار خلاف ما تضمر وهو قريب من معنى المداراة " وقد قال قبيل ذلك ( ص 39 ، س 20 ) : مع سئل الحسن بن علي ( ع ) فقيل له : ما العقل ؟ - قال : التجرع للغصة حتى تنال الفرصة . بيان - " الغصة " بالضم ما يعترض في الحلق وتعسر إساغته ، ويطلق مجازا على الشدائد التي يشق على الانسان تحملها وهو المراد هنا " وتجرعه " كناية عن تحمله وعدم القيام به وتداركه . " حتى تنال الفرصة " فإن التدارك قبل ذلك لا ينفع سوى الفضيحة وشدة البلاء وكثرة الهم " أقول : قال نظام العلماء التبريزي ( ره ) في كتابه الموسوم بأنيس الأدباء ( ص 162 ) " في أمالي الصدوق عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه سئل ما العقل ؟ - فقال : التجرع للغصة ومداهنة الأعداء ومداراة الأصدقاء " ( انتهى ) ونعم ما قيل في هذا المعنى : " آسايش دو گيتى تفسير أين دو حرفست * با دوستان مروت با دشمنان مدارا " 6 - تقدم آنفا تحت رقم 5 . 7 - تقدم آنفا تحت رقم 5 .