أحمد بن محمد بن خالد البرقي
163
المحاسن
عليه السلام ، قال : أنتم والله نور في ظلمات الأرض ( 1 ) . 31 - باب [ كذا فيما عندي من نسخ المحاسن ] 113 - عنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن إسحاق بن عمار ، عن علي بن عبد العزيز ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم ، وإني لعلى دين الله ودين ملائكته فأعينوا على ذلك بورع أنا في المدينة بمنزلة الشعرة أتقلقل حتى أرى الرجل منكم فأستريح إليه ( 2 ) . 114 - عنه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عبد الله بن الوليد ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ونحن جماعة : إني لأحب رؤيتكم وأشتاق إلى حديثكم ( 3 ) . 32 - باب " المؤمن صديق شهيد " 115 - عنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله الجعفري ، عن جميل بن دراج ، عن عمرو بن مروان ، عن الحارث بن حصيرة ، عن زيد بن أرقم ، عن الحسين بن علي عليهما - السلام قال : ما من شيعتنا إلا صديق شهيد ، قال : قلت : جعلت فداك أنى يكون ذلك و
--> 1 - ج 15 ، ج 1 ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 109 ، س 30 ) قائلا بعده : " بيان - " النور " ما يصير سببا لظهور الأشياء ، والظلمة ضده ، والعلم والمعرفة والايمان مختصة بالشيعة لأخذهم جميع ذلك عن أئمتهم عليهم السلام ، ومن سواهم من الكفرة والمخالفين فليس معهم إلا الكفر والضلالة فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم في ظلمات الأرض . " 2 و 3 - ج 15 ، ج 1 ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 109 ، س 32 و 37 ) وفيه في الحديث الأول : بدل " الشعرة " " الشعيرة " قائلا بعده " توضيح - " الأرواح " هنا اما جمع الروح بالضم ، أو بالفتح وهو الرحمة ونسيم الريح " وانى لعلى دين الله " أي أنتم أيضا كذلك وملحقون بنا " فأعينونا " على شفاعتكم بالورع عن المعاصي . " بمنزلة الشعيرة " أي في قلة الأشباه والموافقين في المسلك والمذهب ، وفي بعض النسخ " الشعرة " أي كشعرة بيضاء مثلا في ثور أسود وهو أظهر . و " التقلقل " = التحرك والاضطرار و " الاستراحة " = الانس والسكون " .