أحمد بن محمد بن خالد البرقي

148

المحاسن

النبي والذين آمنوا . " ثم قال : أنتم والله على دين إبراهيم ومنهاجه ، وأنتم أولى الناس به ( 1 ) . 17 - باب " أنتم على ديني ودين آبائي " 58 - عنه ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن مثنى الحناط ، قال : حدثني أحمد ، عن رجل ، عن ابن المغيرة قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : اتقوا الله ولا يخدعنكم انسان ، ولا يكذبنكم انسان ، فإنما ديني دين واحد ، دين آدم الذي ارتضاه الله ، وإنما أنا عبد مخلوق ، ولا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله وما أشاء الا ما شاء الله ( 2 ) . 18 - باب " نظرتم حيث نظر الله " 59 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي المغرا ، عن يزيد بن خليفة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لنا ونحن عنده : نظرتم والله حيث نظر الله ، واخترتم من أختار الله ، وأخذ الناس يمينا وشمالا وقصدتم قصد محمد صلى الله عليه وآله ، والله انكم لعلى المحجة البيضاء ( 3 ) . 19 - باب المعرفة 60 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبي ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا - عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا " فقال : هي طاعة الله ومعرفة الإمام ( 4 ) .

--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 126 ، س 1 و 2 و 4 ) . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 7 ، " باب أن الحكمة معرفة الإمام " ( ص 108 ، س 32 ) أقول : فيما عندنا من النسخ مكان " الإمام " " الاسلام " . وأيضا : نقل مثله عن تفسير العياشي في المجلد الأول " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها وتنفعهم ، وفيه تفسير الحكمة " ( ص 66 ، س 6 ) وقال بعد : " بيان - قيل : الحكمة تحقيق العلم واتقان العمل . وقيل : ما يمنع من الجهل . وقيل : هي الإصابة في القول . وقيل : هي طاعة الله . وقيل : هي الفقه في الدين . وقال ابن دريد : كل ما يؤدى إلى مكرمة أو يمنع من قبيح . وقيل : ما يتضمن صلاح النشأتين . والتفاسير متقاربة . والظاهر من الاخبار أنها العلوم الفائضة الحقة النافعة مع العمل بمقتضاها ، وقد يطلق على العلوم الفائضة من جنابه تعالى على العبد بعد العمل بما يعلم " .