أحمد بن محمد بن خالد البرقي
142
المحاسن
10 - باب الولاية 35 - عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ( فيما أعلم ، ) عن يعقوب بن شعيب ، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عز وجل : " الا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال : إلى ولايتنا والله ، أما ترى كيف اشترط الله عز وجل ؟ ! ( 1 ) . 36 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه في قول الله عز وجل ، " ولتكبروا الله على ما هداكم " قال : التكبير التعظيم لله ، والهداية الولاية ( 2 ) . 37 - عنه ، عن أبي محمد الخليل بن يزيد ، عن عبد الرحمن الحذاء ، عن أبي كلدة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الروح والراحة و - الرحمة والنصرة واليسر واليسار والرضى والرضوان والفرج والمخرج والظهور والتمكين والغنم والمحبة من الله ومن رسوله لمن والى عليا عليه السلام وائتم به ( 3 ) . 11 - باب ما هو الا الله ورسوله ونحن وشيعتنا 38 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : والله ما بعدنا غيركم ، وانكم معنا في السنام الاعلى ، فتنافسوا في الدرجات ( 4 )
--> 1 - ج 7 ، باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " ( ص 197 ، س 11 ) 2 - ج 7 ، " باب أنهم عليهم السلام الهداية والهدى والهادون في القرآن " ( ص 120 ، س 20 ) . 3 - ج 7 ، " باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم وأنها أمان من النار " ( ص 376 ، س 30 ) أقول : سيأتي بيان منه ( ره ) للحديث عن قريب إن شاء الله تعالى . 4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 109 ، س 23 ) قائلا بعده : " بيان - " السنام الاعلى " بفتح السين أعلى عليين ، في النهاية سنام كل شئ أعلاه " فتنافسوا في الدرجات " أي أنتم معنا في الجنة فارغبوا في أعالي درجاتها فإن لها درجات غير متناهية صورة ومعنى ، أو أنتم في درجتنا العالية في الجنة لكن لها أيضا درجات كثيرة مختلفة بحسب القرب والبعد منا فارغبوا في علو تلك الدرجات وهذا أظهر ، قال في النهاية : التنافس من المنافسة وهي الرغبة في الشئ والانفراد به وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه " .