أحمد بن محمد بن خالد البرقي
117
المحاسن
وقد جعل الله لها السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي . ( قال ) : ثم قال أبو جعفر عليه السلام : " فاعتبروا يا أولى الابصار " . وفي رواية أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، يسوءك قال الله عز وجل : أي قوم عصوني جعلت الملوك عليهم نقمة ، ألا لا تولعوا بسب الملوك ، توبوا إلى الله عز وجل يعطف بقلوبهم عليكم ( 1 ) . 123 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن الهيثم بن واقد قال : سمعت أبا عبد الله عليه - السلام يقول : ان الله عز وجل بعث نبيا إلى قومه ، فأوحى الله إليه أن قل لقومك : انه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على طاعتي فأصابهم فيهما سوء فانتقلوا عما أحب إلى ما أكره الا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون ( 2 ) . 58 - عقاب السيئة 124 - عنه ، عن أبيه البرقي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من هم بالسيئة فلا يعملها ، فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا ( 3 ) . 59 - عقاب الكذب 125 - عنه ، عن عمر بن عثمان الخزاز ، عن محمد بن سالم الكندي ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان علي عليه السلام عندكم إذا صعد المنبر يقول : ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب فإنه لا يهنئك معه عيش ، ينقل حديثك وينقل الأحاديث إليك ، كلما فنيت أحدوثة مطها بأخرى ، حتى أنه ليحدث بالصدق فما يصدق ، فينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض ، يكسب بينهم العداوة وينبت الشحناء
--> 1 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب الذنوب وآثارها " ( ص 158 ، س 6 ) . لكن الجزء - الأول فقط واما الجزء الثاني ففي كتاب العشرة " باب أحوال الملوك والامراء " ( ص 212 ، س 23 ) . أقول : له ( ره ) بيان للجزء الأول من الحديث بعد نقله من الكافي في الباب ( ص 150 ، س 17 ) 2 و 3 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب الذنوب وآثارها " ( س 158 ، س 1 ، وص 157 ، س 34 ) . أقول نقله في الباب من الكافي وأورد له بيانا ( ص 153 ، س 17 )