أحمد بن محمد بن خالد البرقي

112

المحاسن

من الظالمين ببعيد " أي من ظالمي أمتك ان عملوا ما عمل قوم لوط . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ألح في وطي الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه ( 1 ) . 104 - وروى عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل لعب بغلام ، قال : إذا أوقب لم تحل له أخته أبدا ، وقال عليه السلام : لو كان ينبغي لاحد أن يرجم مرتين لرجم اللوطي مرتين . وقال أبو عبد الله عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اللواط ما دون الدبر فهو لوطي والدبر فهو الكفر بالله ( 2 ) . 51 - عقاب من أمكن من نفسه يؤتى 105 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : جاء رجل إلى أبي صلوات الله عليه فقال : يا ابن رسول الله اني قد ابتليت ببلاء فادع الله لي ، فقال : قيل له : انه يؤتى في دبره ، فقال : ما أبلى الله أحدا بهذا البلاء وله فيه حاجة ، ثم قال : قال أبي : قال الله عز وجل : " وعزتي وجلالي لا يقعد على استبرقها وحريرها من يؤتى في دبره " ( 3 ) . 106 - وبهذا الاسناد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كتب خالد إلى أبي بكر " سلام عليك ، أما بعد فانى أتيت برجل قامت عليه البينة أنه يؤتى في دبره كما يؤتى المرأة " فاستشار فيه أبو بكر ، فقالوا اقتلوه ، فاستشار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال :

--> 1 - ج 5 ، " باب قصص لوط وقومه " ( ص 157 ، س 13 وحاشية س 16 ) وفيه بدل " عمله " في الموضعين " علمه " ولذا قال بعد نقله من ثواب الأعمال والكافي أيضا : " بيان - قوله ( ع ) " فلو لا علمه إبليس " هكذا في الكتابين وفي الكافي ولعل الأظهر " عمله " بتقديم الميم في الموضعين ، وعلى ما في النسخ لعل المراد أنه كان أولا معلم هذا الفعل إبليس حيث علمه ذلك الرجل ثم صار ذلك الرجل معلم الناس و " انسل " بتشديد اللام انطلق في استخفاء " والقرعة " بالفتح حمل اليقطين و " شاهت الوجوه " أي قبحت " . أقول : قوله ( ع ) " عمله " كان في الموضعين بتقديم الميم في النسخة التي قابلها خاتم المحدثين المحدث النوري قدس سره مع نسخ أخرى وصححها بخلاف سائر النسخ التي عندنا ففيها كما في البحار . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 16 ( من الاجزاء الناقصة المشار إليها في ذيل ص 106 ) " باب تحريم اللواط وحده وبدو ظهوره " ( ص 11 ، س 19 )