أحمد بن محمد بن خالد البرقي

103

المحاسن

39 - عقاب من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه 79 - عنه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من روى على مؤمن رواية ، يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان ( 1 ) . 40 - عقاب من أعان على مسلم 80 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي - جعفر عليه السلام ، قال : من أعان على مسلم بشطر كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة " آئس من رحمة الله . " ( 2 ) 41 - عقاب من اغتيب عنده المؤمن فلم ينصره 81 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه ، خفضه الله في الدنيا والآخرة ( 3 ) . 42 - عقاب من أذاع فاحشة ومن عير مسلما بذنب 82 - عنه ، عن محمد بن علي وعلي بن عبد الله ، عن ابن أبي عمير ، عن علي

--> 1 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب الغيبة " ( ص 187 ، س 36 ) . أقول : رواه أيضا في باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه ( ص 163 ، س 4 ) من الكافي وفي آخره هذه الزيادة " فلا يقبله الشيطان " وأورد ( ره ) له بيانا طويلا فمن اراده فليطلبه من هناك . 2 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه " ( ص 157 ، س 26 ) . أقول : نقله أيضا في الباب ( ص 158 ، س 14 ) من الكافي قائلا بعد نقله : " بيان - قال في النهاية : الشطر - النصف ، ومنه الحديث " من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة " قيل : هو أن يقول : " أق " في " اقتل " كما قال صلى الله عليه وآله : " كفى بالسيف شا " يريد شاهدا . وفي القاموس : الشطر - نصف الشئ وجزؤه . وأقول : يحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام ، أو كان يقول : نعم ، مثلا في جواب من قال : اقتل زيدا ، وكأن " بين العينين " كناية عن الجبهة " . 3 - ج 15 ، كتاب العشرة " باب الغيبة " ( ص 188 ، س 4 )